فهرس الكتاب

الصفحة 6485 من 8423

اغتنم الوزير حامد بن العباس قول القاضي للحلاج: يا حلال الدم، فألح عليه بكتابة ذلك، ورفع ما كتبه القاضي بحق الحلاج إلى الخليفة المقتدر الذي حكم بعد فترة انتظار دامت ثلاثة أيام بأن يسلم الحلاّج إلى صاحب الشرطة ويضرب ألف سوط، فإن مات وإلا ضربت عنقه. فضرب ألف سوط ثم قتل وصلب في بغداد في ذي الحجة سنة 309 هـ (922م) ، وأحرق جسده، وكان من آخر ما تحدّث به قوله لأصحابه: لا يهولنكم هذا الأمر (أي إعدامي) ، فإنني عائد إليكم بعد ثلاثين يومًا.

للاستزادة:

(1) "تاريخ بغداد": الخطيب البغدادي.

(2) "الفرق بين الفرق": عبد القاهر بن طاهر البغدادي.

(3) "البداية والنهاية": الإمام ابن كثير.

(4) مقال"من هو الحلاّج"- موقع الإسلام سؤال وجواب بإشراف الشيخ محمد صالح المنجد.

(5) مقال"صرخة الحلاّج"- صحيفة الاتحاد الكردستانية.

حركة الجهاد الإسلامي والهوي الشيعي

أسامة شحادة

ظهرت مؤخرًا بشكل واضح وصريح كثير من المظاهر والنشاطات التابعة لحركة الجهاد الإسلامي في داخل فلسطين والتي تحمل تشيعًا صريحًا غير مبطن !!

والغريب أن كثيرا من الطيبين من أهل السنة وقفوا مدهوشين أمام ذلك وبعضهم لا يزال يكذب الأخبار التي تصل عن ذلك ، رغم أنها موثقة بالصوت والصورة ومن مواقع حركة الجهاد الرسمية وتصدر عن القيادات الرئيسية للحركة والتي لا تزال تمارس دورها ، وهذا التعاطف مع حركة الجهاد هو ميزة وسلبية في آن واحد للطيبين من أهل السنة ، فهو من جهة يعبر عن شوقهم وحبهم للأرض المباركة وأهلها وإخلاصهم في الدفاع عنها ومساندة المجاهدين الأبطال رغم اختلاف المنهج وتعارض الفكر فهذه الميزة ، أما السلبية فهي سهولة خداعهم لطيبة قلوبهم وسلامة صدورهم فكل من رفع راية الجهاد يصدقونه ولو كان مخادعًا مكارًا ، وما حال ( أبى القعقاع محمد قولا غاصي ) ببعيد !!

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت