فهرس الكتاب

الصفحة 6492 من 8423

حين نقرأ ماذا كتب الشقاقي عن الشيعة تجده استند لكتاب كاشف الغطا"أصل الشيعة وأصولها"وهذا كتاب شيعي دعائي يراد منه خداع المسلمين وذلك أنه لا يورد الحقائق الصحيحة عن الشيعة ، بل يستخدم لغة دبلوماسية ، ولذلك تراه يثنى على الصحابة مثلًا ولكن لا يتبنى الموقف الصحيح وهو البراءة ممن يكفرهم !!

و عندما يستعرض الشقاقي أصول الشيعة فلا يدرك أبعاد"الإمامة"عند الشيعة وأنها ركن الدين من أنكرها كفر ، ولولا الإمامة لما بقي من مذهب الشيعة شيء !!

ويجعل الشقاقي أصول الشيعة أربعة:

1-العصمة: أي أن الأئمة الاثنى عشر معصومون من كل خطأ وزلل ، ويورد الشقاقي رد أحمد أمين على الشيعة في كتابه (ضحى الإسلام) جزء 3 ص222 «لو كان لعلي كل هذه العصمة والعلم ببواطن الأمور وخفاياها لتغير وجه التاريخ ولما قبل التحكيم ولدبر الحروب خيرًا مما دبر فإن قيل أنه علم وسكت وتصرف وفقًا لقدر فهو خاضع للظروف خضوع الناس تتصرف فيه حوادث الزمان كما تتصرف في الناس، والرسول صلى الله عليه وسلم يقول: «لو كنت أعلم الغيب لاستكثرت من الخير وما مسني السوء» .

2-المهدي: وتعني لغة ودينًا الرجل الذي هداه الله فاهتدى وأخذت عند الإمامية معنى «الإمام المنتظر» وهو لا يزال غائبًا بين الناس وسيظهر فيملأ الأرض عدلًا كما ملئت ظلمًا وجورًا وهو محمد المهدي الذي اختفى نحو 260 هـ. وكان الكثير من الشيعة يرى أنه لا تقوم دولة الإسلام مرة أخرى إلا بظهور المهدي لكن موقف الإمام آية الله الخميني الذي رأى في هذا الانتظار دون التحرك لإقامة حكومة إسلامية أسوأ من نسخ الإسلام .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت