فهرس الكتاب

الصفحة 6493 من 8423

3-الرجعة: وتعني أن الله يرجع قسمًا من الأموات إلى الحياة الدنيا ويعتقدون أن النبي صلى الله عليه وسلم وعليًا والحسن والحسين وباقي الأئمة وكذلك بعض خصومهم من الصحابة كأبي بكر وعثمان وعمر ومعاوية!! يرجعون إلى الدنيا بعد ظهور المهدي ويعذب من اعتدى على الأئمة وغصبهم حقوقهم أو قتلهم ولكن الإمام آل كاشف الغطاء يقول في كتابه أصل الشيعة وأصولها، «وليس التدين بالرجعة في مذهب التشيع بلازم ولا إنكارها بضار وإن كانت ضرورية عندهم ولكن لا يناط التشيع به وجودًا أو عدمًا» ص99.

4-التقية: هي عندهم كتمان الحق وسر الاعتقاد فيه مكاتمة المخالفين ترك مظاهرتهم بما يعقب ضررًا في الدين والدنيا ويروى عن الإمام جعفر الصادق قوله من لا تقية له لا دين له وأجاز التقية في الدين عند

الخوف على النفس وقد تجوز في حالة الخوف على المال وفي حالة الاستصلاح.

ويقول الإمام آية الله الخميني في كتابه الحكومة الإسلامية ص142 «فلا ينبغي التمسك بالتقية في كل صغيرة وكبيرة وقد شرعت للحفاظ على النفس أو الغير من الضرر في مجال الأحكام.. أما إذا كان الإسلام كله في خطر فليس في ذلك متسع للتقية والسكوت» وتعتبر الشيعة موقف سكوت علي عن أبي بكر وعمر رضي الله عنهم أجمعين كان تقية وكذلك موقف الحسن من معاوية.

واضح من عرض الشقاقي السابق للفكر الشيعي أنه عرض ساذج لم يعرف من التشيع إلا اسمه ، فأصل التشيع هو الإيمان بالإمامة من أنكرها فقد كفر ، ولذلك حين غفل الشقاقي عن هذا هون من حقيقة الخلاف بين الشيعة والسنة وظن أن المسألة سهلة يمكن التجاوز عنها ، وخاصة حين اعتمد على كتاب كاشف الغطا الغير معتمد داخل الشيعة لكونه للدعاية بين أوساط السنة .

ولذلك تجد تناقضًا في موقف كاشف الغطا في موضوع الرجعة عند قوله «وليس التدين بالرجعة في مذهب التشيع بلازم ولا إنكارها بضار وإن كانت ضرورية عندهم ولكن لا يناط التشيع به وجودًا أو عدمًا» ص99.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت