فهرس الكتاب

الصفحة 6494 من 8423

فهو غير لازم ! وإنكارها لا يضر ! وضرورية عندهم ! فأيهم الصحيح ؟؟؟

لاحظ أن كاشف الغطا لا ينكر أن أبا بكر وعمر والصحابة أعداء للائمة وأنهم سيعذبون على هذا !!! ولكن جهل الشقاقي وعاطفته أعمته عن فهم ذلك .

ويختم الشقاقي هذا الفصل بالسؤال عن حكم السني عند الشيعة فيقول:"والسؤال الذي يواجهنا الآن ما موقف الشيعة من أهل السنة.. أي من المسلم الذي لا يأخذ بالإمامة وينكر العصمة؟"

ورغم أن الإمام الكليني يقول في كتابه الكافي: «لا يكون العبد مؤمنًا حتى يعرف الله ورسوله والأئمة كلهم وإمام زمانه ويرد إليه ويسلم له» إلا أن بعضهم يفسر كلمة لا يكون مؤمنًا أي لا يكون مسلمًا شيعيًا .

ويجيب الإمام محمد الحسين آل كاشف الغطاء على هذا السؤال بشكل حاسم في كتابه «أصل الشيعة وأصولها» قائلًا: «والإسلام والإيمان مترادفان ويطلقان على معنى أعم يعتمد على ثلاثة أركان: التوحيد والنبوة والمعاد فلو أنكر الرجل واحدًا منها فليس بمسلم ولا مؤمن وركن رابع وهو العمل بالدعائم التي بني عليها الإسلام وهي خمس الصلاة والصوم ـ والزكاة والحج والجهاد الشهادة مرت في التوحيد.. فهذه الأركان الأربعة هي أصول الإسلام والإيمان بالمعنى الأخص عند جمهور المسلمين ولكن الشيعة الإمامية زادوا ركنًا خامسًا وهو الاعتقاد بالإمامة» ص127 ـ وقد اعتبر الإمام آل كاشف الغطاء أن عدم الأخذ بالمبدأ الخامس مع الإيمان والعمل بالأركان الأربعة لا يخرج المسلم عن دائرة الإيمان والإسلام فيقول في نفس المصدر السابق «.. وإذا اقتصر على تلك الأركان الأربعة فقط فهو مسلم مؤمن بالمعنى الأعم يترتب عليه جميع أحكام الإسلام من حرمة دمه وماله وعرضه ووجوب حفظه وحرمة غيبته وغير ذلك لا أنه بعدم الاعتقاد بالإمامية يخرج عن كونه مسلمًا ـ معاذ الله ـ نعم يظهر أثر التدين بالإمامية في منازل القرب والكرامة يوم القيامة أما في الدنيا فالمسلمون بأجمعهم سواء وبعضهم لبعض أكفاء» "."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت