فهرس الكتاب

الصفحة 6495 من 8423

وهنا تجد تناقضات غريبة من الشقاقي وتهاونا عجيبا ، فكاشف الغطا يؤكد أن الإمامة ركن من أركان الدين !! ومعلوم أن من لم يأت بالركن يكفر! كما أن كاشف الغطا تلاعب حين ضم أركان الإسلام إلى أركان الإيمان ليخلط القضية .

ولذلك لم يسم كاشف الغطا علي أهل السنة مؤمنين بل مسلمين ، لأن الشيعة يرون أن أصول الإسلام قسمان: قسم من أتى به يترتب عليه جريان حكم المسلم كالتلفظ بالشهادة كأهل السنة ، وقسم آخر تتوقف عليه النجاة في الآخرة منها الاعتقاد بالإمامة !! ( لمزيد تفصيل راجع أصول مذهب الشيعة ، للقفارى ، 3/1305 ) .

والخلاصة التي يصل إليها الشقاقي:"وبعد فمجمل القول بالنسبة للشيعة الاثني عشرية الذين يشكلون سواد الشيعة اليوم أنهم يشهدون أن لا إله إلا الله وأنه واحد أحد ليس كمثله شيء وأن محمدًا رسول الله صلى الله عليه وسلم جاء بالحق من عنده وصدق المرسلين ويؤمن بجميع أنبياء الله ورسله وبجميع ما جاء به من عند ربه ويقولون بإمامة علي وولده الأحد عشر وأنّهم أحق بالإمامة من كل أحد وأنّهم أفضل الخلق بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم وقولهم بالإمامة هذا لا يوجب كفرًا ولا فسقًا لأن إمامة شخص بعينه ليست من أصول الإسلام كما يرى أهل السنة."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت