وعلى الرغم من أن العديد من المراقبين يرون في التغييرات الأخيرة في طهران استمرارًا للعبة التوازنات ولحكم"الوجهين لعملة واحدة"إلا أن بعض التقارير الاستخبارية بدأت تراهن على تحولات كبرى قد تكون تاريخية بالنسبة لإيران يمكن لرافسنجاني أن يلعب دورًا مهمًا فيها على اعتبار أن مرحلة اللعب في الوقت الضائع بدأت تقترب من نهايتها وساعة الحسم والخيار قد دنت بالنسبة لطهران كما لواشنطن.