وأشار إلي أن إيران نشرت مكاتبها في كثير من المدن العراقية لمراقبة الوضع عن كثب ونتيجة الوضع المتوتر بين أمريكا وإيران بخصوص البرنامج النووي صارت تتفاوض مع المحتل من اجل مستقبل العراق، وتقدم الدعم لكافة القوى المناوئة للاحتلال من تدريب وتقديم السلاح نكاية في الاحتلال الأمريكي.
شرطي المنطقة
وأشار إلى أن إيران تتشبث بالأوراق التي في يديها للمساومة عليها لتمرير مشروعها النووي والعراق من أهم الأوراق التي تساوم بها موجها دعوة صريحة للدول العربية للبحث عن مخرج في العراق بعيدا عن أمريكا وإيران خاصة وأن إيران صارت تسيطر على مراكز صنع القرار العراقي.
ونصح إيران أن تتعامل مع العراق وفقا للجوار الدولي لأنه لا يمكن لإيران أن تحكم العراق حيث أن القبائل المنحدرة من أصول عربية وتبلغ نسبتهم 80% من شيعة العراق يرفضون حكم إيران لبلادهم.
وكشف النقاب عن أن دول الجوار الإقليمي تكبلها علاقات إيران الدبلوماسية سواء سوريا أو تركيا وتجعلهما غير قادرتين على التصدي للنفوذ الإيراني، إضافة إلى توجيه الاتهامات للمملكة العربية السعودية بدعم السنة لتخويفها لتبتعد عن العراق، و الدور الكويتي منشغل فقط في كيفية الثأر لاحتلالها عام 90، بينما الأردن تضررت اقتصاديا من احتلال العراق،في حين كانت مصر وحدها سنويا تتعامل بـ5 مليارات دولار في برنامج النفط مقابل الغذاء مع بغداد قبل الاحتلال.
وأشار إلي أن أمريكا أزالت حكومتين مناوئتين لإيران وهما العراق وأفغانستان، مما يعد خدمة ذهبية لإيران عجزت عن تحقيقها سنوات طويلة، كما أن إيران تمتلك ثلاث رؤوس نووية حصلت عليها منذ عام 2005 جاهزة من الاتحاد السوفيتي. وتساءل هل العرب سيظلون مكتوفي اليد عن التصدي لإيران وللمد الشيعي؟ وهل ستصبح إيران شرطي المنطقة؟ وهل ستوجه أمريكا ضربة لإيران لتغيير النظام الحاكم؟
إيران تسرق النفط!!