فهرس الكتاب

الصفحة 6768 من 8423

ومن جهته حمل الدكتور مدحت حماد أستاذ الدراسات الإيرانية بآداب طنطا المسئولية كاملة لما يحدث في العراق لغياب العرب وعدم وجود رؤية أو إستراتيجية أو هدف واضح لدى القادة العرب في التعاطي مع هذه الملفات الملتهبة في المنطقة سواء العراق أو فلسطين أو الصومال مما أتاح المجال أمام النفوذ الإيراني للتوسع والهيمنة عليها .

وقال إن العرب يعانون من فقدان الاتزان وعدم وجود رؤية أو مشروع عربي شامل وتحكمهم الهواجس وضرب مثلا بفلسطين حين انسحب العرب لتدخل إيران على الخط ودخلت لاعب رئيس في فلسطين عبر الجهاد الإسلامي وحماس متسائلا أين الوجود المصري الذي ساعد العراق علي تحرير جزيرة الفاو؟.

وأكد الدكتور حميد شهاب الأستاذ الزائر بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة أن موضوع النفوذ الإيراني في العراق تقتضي الحاجة إلى تناوله بهدوء، وتفكير عميق بعيدا عن روح التعصب لأي طرف سواء داخلي أو إقليمي .

وأوضح أن حساسية الموضوع الذي نتناوله يتمثل في موضوع الشيعة حيث أن إيران لا تمثل كل الشيعة في العراق كما أن الامتداد العربي لشيعة العراق أقوى وأكثر من الولاء المذهبي للشيعة في طهران مشيرا إلى أن العشائر الشيعية العربية في العراق بايعوا مرشحا غير عراقي ليكون حاكما وملكا عليهم وهو الأمير فيصل من الحجاز وهذا قبل 80 سنة من اليوم ، ما يؤكد قوة الامتداد العربي لعشائر العراق.

وقال انه مما يؤكد ذلك تصريح السيد حيدر العبادي وهو من الشيعة يشير فيه إلي"أن إيران تسرق النفط العراقي ولابد من التصدي لهذه السرقة"مما يعني انه عندما تتأزم الأمور وعند الحاجة فإنهم يتغلبون على المذهبية ويعودون إلى عروبتهم وعراقيتهم.

وثائق سرية تكشف:

قادة إيرانيون وأجانب لحزب الدعوة الإسلامية العراقي

الملف - بغداد 7/10/2007

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت