كشفت وثائق رسمية للنظام العراقي السابق عن أسماء القيادات الإيرانية والأجنبية في تشكيلات حزب الدعوة الإسلامية.
وتفيد الوثائق الصادرة عن إحدى السفارات العراقية"جرى حذف البلد الذي تتواجد فيه"بأن صفوة قيادات حزب الدعوة الذي أسسته في العراق المخابرات البريطانية والإيرانية عام 1960 ليسوا عراقيين. ومعظمهم تبؤا ويتبؤا اليوم مناصب قيادية في الحكومة العراقية.
والمثير فيما كشفته الوثائق أن قيادات من أصول إيرانية و أخرى غير عراقية، لحزب حمل اسم (حزب الدعوة الإسلامية في العراق) الذي انقسم الآن إلى ثلاثة أحزاب وهي حزب إبراهيم أشيقر (الجعفري) وحزب جواد أو نوري المالكي وحزب دعوة العراق.
ومن ضمن قوائم الأسماء التي أوردتها الوثائق ، الشخص الذي يحمل الرقم التسلسلي (2) هو الإيراني المرشح أن يكون الولي الفقيه لجمهورية (شيعستان) بعد تقسيم العراق وأن إيران تريده أيضا منافسا ليكون مكان السيستاني في النجف!.
والشخص الذي يحمل الرقم التسلسلي (5) عضو إيراني في برلمان عملاء الاحتلال اسمه الحقيقي (علي زندي) وكان مسؤول عما يسمى بملف المصالحة الوطنية في عهد حكومة الجعفري، وهو من المرشحين بديلًا عن المالكي. وتاليًا نص الوثائق التي نشرها موقع البصرة نت.
وثيقة رقم (1)
ما بين الأقواس () محذوف
نصها:
بسم الله الرحمن الرحيم
سفارة جمهورية العراق
(أسم السفارة والبلد مرفوع)
الرقم: س غ / 4م
التاريخ: 6/10/ 1997
التاريخ الهجري:
(هناك ختم جاء فيه: وزارة الخارجية العراقية، مكتب وزير الخارجية، 6046 في 11/10/1997)
سري للغاية وشخصي
وزارة الخارجية، مكتب الوزير
م/ معلومات
لاحقا ببرقيتنا الرمزية 29 في 21/9/97 استدعى السيد السفير يوم الإثنين 6/10/97 من قبل الخارجية () حيث استقبله السيد رئيس الدائرة العربية () وسلمه المذكرة ومرفقها قائمة بأسماء أعضاء في حزب الدعوة العميل.