فهرس الكتاب

الصفحة 6976 من 8423

وما نخشاه هنا أن تقوم الدول العربية بتنفيذ مطالب إيران السياسية لتهدئة الأوضاع في المنطقة ولكن دون أن تلتزم إيران بشيئ، ذلك أن مطالب إيران دائمًا تكون في مصلحتها ومصلحة أعوانها مثل:

-الاعتراف بفارسية الخليج.

-تميز التجمعات الشيعية في الدول العربية والتساهل معها كحال حزب الله في لبنان.

-الانفتاح الثقافي والسياحي، وتسهيل وصول الدعاة وضباط المخابرات الإيرانيين للدول العربية تحت ستار السياحة الدينية.

-منع النشاطات التي تكشف حقيقة إيران وطائفيتها.

-تكثيف مؤتمرات الوحدة والتقريب المراد منها أن تكون جسرًا لاختراق دولنا.

-عقد اتفاقات ومعاهدات تمكّن إيران من توثيق تغلغلها في مفاصل الاقتصاد والسياسة ، مما سيؤدي بدوره لزيادة النفوذ الإيراني من جديد ، وخلق مشاكل للدول العربية أكثر من ذي قبل، وسينقلب الوفاق الإيراني العربي الجديد الى مكاسب لإيران وخسارة جديدة لبلداننا.

أما لو نظرنا إلى مطالب الدول العربية، فهي مطالب سلبية مثل مطالب مصر مثلًا:

-تغيير اسم شارع في طهران يحمل اسم"خالد الاسلامبولي".

-عدم التدخل في الشؤون العربية.

بينما كان الواجب على الدول العربية تبني مطالب حقيقية مثل:

-مطالبة إيران وعلى الفور بالخروج من العراق وعدم الاستمرار في تدميره.

-طلب تقديم بوادر إيجابية من إيران تجاه الدول العربية بالاعتراف بسيادتها والتراجع عن احتلال الجزر الإماراتية ووقف تعطيل الحياة السياسية في لبنان .

-تبني مطالب أهل السنة في إيران و إعطائهم حقوقهم ومساواتهم ببقية المواطنين.

-تبنى قضية عرب الأحواز الشيعة، الذين تنكّل بهم إيران بسبب عروبتهم ومحاربتهم السياسية العنصرية الفارسية.

-مطالبة إيران بالتخلي عن سياسة نشر التشيع في الدول العربية، ودعم بعض الحركات الإسلامية بهدف ارتهان سياستها لإيران.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت