فهرس الكتاب

الصفحة 7119 من 8423

ثم يواصل هؤلاء المحللين تبرير هذه الرؤية العوراء لمشروع إيران فيقولون"أن ذلك لا يعني أن الإيرانيين لم يشاركوا في طرح هذه الفكرة أو العمل لها، ولكنها انبثقت من بعد سياسي، يسعى لاستثمار الولاء المذهبي كواحد من أدوات السياسة". ولا أدرى لماذا يصر هؤلاء على عقلية المؤامرة بالمقلوب والمعكوس فيحرصون على تبرئة المدان بالأدلة القطعية الثبوت والقطعية الدلالة.

فعند هؤلاء ليس للفكر الإيراني الشيعي أطماع بالتوسع ! رغم أن العقيدة الشيعية تقرر كفر كل من عدا الشيعة من الذين لا يؤمنون بالأئمة، وتقرر كفر كل الحكومات الإسلامية وأنها مغتصبة حق الأئمة، وأن المهدي - الذي اقترب ظهوره كما يزعمون - سيحرر الحرمين من السنة الأحياء بقتلهم ، والأموات - خاصة أبو بكر وعمر - بنبش قبورهم وجلدهم وتحريقهم!

لماذا يحاول بعض المحللين تبرئة الشيعة بأي طريقة ووسيلة ، رغم أن الشيعة يعلنون في كل وقت وبكل وسائل الإعلام أنهم أصحاب مشروع شيعي واضح ، ولعل في هتافات حزب الله الأخيرة"هيهات منا الذلة"الذي يشير إلى حادثة استشهاد الحسين، موعظة وتذكرة لهؤلاء.

لماذا يقفز هؤلاء المحللون عن الحقائق التي يرونها بأعينهم من أن المراجع الشيعية هادنت الاحتلال الأمريكي وتبعتها الجماهير الشيعية في ذلك تدينًا، لتحقيق الحلم بالسيطرة على العراق، ويقررون أن فكرة الهلال الشيعي فكرة أمريكية في الوقت الذي نجد الشيعة مراجع وأتباعا، الذين يرفعون شعار"الشيطان الأكبر"هم من خدع أمريكا وجعلها أضحوكة وسهل لها احتلال العراق!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت