فهرس الكتاب

الصفحة 712 من 8423

لقد هتف جمال الدين بالوحدة ودعا إليها في جريدة العروة ووجد من المسلمين من شاركه في هذا الاتجاه وكانت تركيا المريضة أضعف من أن تقف في وجه المد الاستعماري بل أضعف من ان تحمي نفسها من شراسة أوروبا التي أحكمت الحلقات حول عنقها فأدت بها إلى الاختناق! ونحن لا نقول الآن بالوحدة السياسية, ولكن نقول بوحدة الصف أمام شراسة الأعداء, إذ أن هذا الوضع الأليم الذي نعيشه الآن لا سبيل إلى الخروج من وطأته إلا بالتكاتف والالتئام, وإيران ومصر هما أمل المسلمين في اجتماع الشمل ووحدة الصف, وقد تلاقت القلوب في البلدين على الآمال والآلام, وعبّر رئيساهما بلقائهما المخلص عن الشعور السائد في الأمتين, وليس لنا إلا أن ندعو بلاد الإسلام في الشرق والغرب إلى تأييد كل دعوة إلى الاتحاد السريع, إذ هو معجزة الإنقاذ.

العلاقات المصرية - الإيرانية ... فتح آفاق جديدة

يسري أحمد عزباوي [1]

باحث في العلوم السياسية

يلقي المقال الضوء على مسيرة العلاقات الحالية بين إيران ومصر, ويبدو الكاتب متحمسًا للتقارب بين البلدين, وهو الأمر الذي يوجب الحذر فقد جاء في المقال أن الرئيس الإيراني خاتمي اتفق مع نظيره المصري مبارك على تحسين العلاقات وتطويرها بينهما خاصة في المجال الثقافي! فالمجال الثقافي الآن هو ما يعول عليه الإيرانيون, وهذا يوضح خطر غياب الوعي العقائدي عند الباحثين السياسيين السنة!الراصد.

(1) مختارات إيرانية العدد 43 فبراير 2004.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت