فهرس الكتاب

الصفحة 7252 من 8423

مثل كل العمليات الجراحية تركت عملية غسيل المخ أثرا جانبيا على التوابين فقد اخذوا ينفرون من تسمية التوابين واستشعروا ثقلها وتحولت في داخل المجتمع العراقي بإيران إلى ما يشبه العار أو السبة وانعزل التوابون مثلما يثبت طالب الأحمد منكفئين على أنفسهم فهم غير مقبولين أيضا من المجتمع الإيراني وخاصة مجتمع المدينة لا مجتمع الريف المعبأ لصالح ولاية الفقيه.

لم يكن مجتمع المهجرين والمهاجرين ومن ثم مجتمع الانتفاضة وهو مجتمع لاحق ليحب التوابين فرفض تزويجهم وتجنب التعامل معهم واخذ ينظر إليهم بنظرة عدم ارتياح وكانت التسميات داخل فيلق بدر تدل على عمق الانقسام فقد كان كل قوم ينادون باسمهم هذا تواب وهذا منتفض ولولا الفروقات لما أوجدت التسميات.

هذا الجهد بين الضعف قليل الأرقام ظاهر المعايب سميناه دراسة تجاوزا بينما هو ليس إلا محاولة لتوثيق ابتدائي لعلمنا أن هناك من يملك أرقاما تستحق التسجيل وخاصة من نفس التوابين ومن شخصيات برزت في مجال السياسة والإعلام قل عليها تأثير تلك العملية وبدأت تزن الأمور بمقاييس العلم لا مقاييس العواطف.

إن الكتابة عن هذا الموضوع من داخل العراق تبدو شبه مستحيلة لان أسرى الأمس هم حكام اليوم متصدرين المشهد السياسي والأمني والمالي فضلا عن الإعلام وهم سيستبسلون لمنع ظهور أي جهد من هذا النوع لما له من علاقة بالأمن القومي العراقي وله وثيق الصلة بما كرت عليه الأحداث في العراق من عام 1991 إلى اليوم وله أيما ارتباط بالتأثير الإيراني داخل العراق.

رسالة من مواطن سوري مسلم

وشاهد عيان على التشيع الصفوي البويهي في سوريا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت