فهرس الكتاب

الصفحة 7424 من 8423

وحكى جماعه من أهل العلم أن عبد الله بن سبأ كان يهوديًا فأسلم، ووالى عليًا، وكان يقول وهو على يهوديته في يوشع بن نون بعد موسى عليه السلام بهذه المقالة، فقال في إسلامه في علي بن أبي طالب بمثل ذلك، وهو أول من أشهر القول بفرض إمامة علي عليه السلام، وأظهر البراءة من أعدائه" [1] ، إذًا عبد الله بن سبأ شخصية موجودة عند السنة وعند الشيعة."

بعض الآراء العجيبة الغريبة عند الشيعة:

فمنها قولهم في حديث قدسي"لولا عليّ ما خلقت محمدا، ولولا فاطمة ما خلقت عليا" [2] .

ومنها قولهم أن السيدة رقية وأم كلثوم ليستا من بنات النبي صلى الله عليه وآله وسلم. ومنها قولهم على أبي بكر وعمر رضي الله عنهما"صنمي قريش".

ومنها زعمهم قولهم ارتداد الصحابة بعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلا قليلا ومنها قولهم بالبداء، وهو أن يحدث لله علم لم يكن يعلمه.

ومنها قولهم بالرجعة، وهي أن الإمام عليّ في السحاب وسيأتي اليوم الذي سينادي الناس من السحاب باتباع المهدي. لكن أخطر الاعتقادات عندهم هي اعتقادهم بتحريف القرآن.

اعتقاد الشيعة بتحريف القرآن

قال الكليني في الكافي"أن أبا الحسين موسى عليه السلام كتب إلى علي بن سويد وهو في السجن: ولا تلتمس دين من ليس من شيعتك ولا تحبن دينهم فإنهم الخائنون الذين خانوا الله ورسوله وخانوا أماناتهم، وهل تدري ما خانوا أماناتهم؟ ائتمنوا على كتاب الله، فحرفوه وبدلوه".

وفي"الكافي"أيضًا"عن أحمد بن محمد بن أبي نضر قال: رفع إليّ أبو الحسن عليه السلام مصحفًا وقال: لا تنظر فيه، ففتحته وقرأت فيه"لم يكن الذين كفروا"فوجدت فيها سبعين رجلًا من قريش بأسمائهم وأسماء آبائهم، قال: فبعث إليّ أبعث إليّ بالمصحف".

(1) ..."فرق الشيعة" (32 - 34) .

(2) ..."الجنة العاصمة"للميرجهاني (ص148) ،"ملتقى البحرين"للمرندى (ص14) ،"مستدرك سفينة البحار"للشاهرودى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت