فهرس الكتاب

الصفحة 7425 من 8423

وقال العلامة الشيعي حسين بن محمد تقي النوري الطبرسي في كتابه"فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب"ناقلا عن السيد نعمة الله الجزائري""أن الأخبار الدالة على ذلك (أي التحريف في الكتاب الحكيم) تزيد على ألفي حديث، وادعى استفاضتها جماعة كالمفيد، والمحقق الدماد، والعلامة المجلسي وغيرهم"،"أن الأصحاب قد أطبقوا على صحة الأخبار المستفيضة بل المتواترة الدالة بصريحها على وقوع التحريف في القرآن"."

أمثلة التحريف في القرآن عند الشيعة

ومن أمثلة التحريف في القرآن عند الشيعة ما رواه علي بن إبراهيم القمي عن أبيه عن الحسين بن خالد في آية الكرسي"إن أبا الحسن موسى الرضا (أحد الأئمة الإثنى عشر) قرأ آية الكرسي هكذا: (الم، الله لا إله إلا هو، الحي القيوم، لا تأخذه سنة ولا نوم، له ما في السموات وما في الأرض، وما بينهما وما بين الثرى، عالم الغيب والشهادة، الرحمن الرحيم) ."

وذكر القمي آية: (له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من أمر الله) فقال: فإنها قرئت عند أبي عبد الله صلوات الله عليه فقال لقاريها: ألستم عربا؟

فكيف تكون المعقبات من بين يديه؟ وإنما المعقب من خلفه، فقال الرجل: جعلت فداك كيف هذا؟ فقال: نزلت (له معقبات من خلفه ورقيب من بين يديه يحفظونه بأمر الله) .

ونقل القمي أيضًا قوله تحت قوله تعالى: واجعلنا للمتقين إماما: أنه قرئ، عند أبي عبد الله عليه السلام (واجعلنا للمتقين إماما، فقال: قد سألوا الله عظيما أن يجعلهم للمتقين أئمة، فقيل له: كيف هذا يا ابن رسول الله؟ قال: إنما أنزل الله(واجعل لنا من المتقين إماما) .

وذكر الكليني في كتابه الكافي"عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عز وجل (ومن يطع الله ورسوله في ولاية علي والأئمة بعده فقد فاز فوزا عظيما، هكذا نزلت) ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت