فهرس الكتاب

الصفحة 7549 من 8423

من أن الحكومة الإيرانية رصدت ميزانية ضخمة جدًا لتبليغ التشيع وإرسال مبلغين والفعاليات المذهبية لعام 1387هـ ش ( التقويم الإيراني يبدأ من مقتل علي بن أبي طالب) بلغت قيمتها 215.620 مليار تومان إيراني (حوالي 2.3 مليار دولار) ، بزيادة قدرها سبعة أضعاف ميزانية العام الماضي 1386هـ ش.

وهذه الميزانية الضخمة والتي لم يعرفها تاريخ التبشير بالتشيع تنبئ بجهود ضخمة قادمة لنشر التشيع، مما سيذكي الصراع الطائفي بين السنة والشيعة، وقد عودتنا إيران أن تذرف الدموع على خطر الصراع الشيعي السني ومن ثم تقوم بإدامته ونشره وتوسيعه عبر سياساتها على أرض الواقع بما يخدم مشروعها للهيمنة والتوسع، كما في تنديدها مؤخرًا بموقف الحكومة الكويتية من تأبين مغنية بدلًا من أن تطالب قيادة حزب الله الكويتي بمراعاة مشاعر الأغلبية السنية في الكويت الذين سبق لمغنية أن اعتدى عليهم بخطف طائرة الجابرية وقتل اثنين من ركابها.

إن بيد إيران إشعال صراع شيعي سنى في المنطقة وبيدها منعه عبر ترشيد سلوكها السياسي ووقف النشاط التبشيري الشيعي في أوساط الشيعة العرب وأهل السنة، فهل تفعل إيران؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت