وهذا الفصل بين المتشيع ومحيطه يبدأ في النواحي الفكرية والدينية كما ترسخه القنوات الفضائية الشيعية بالتركيز على أن من لا يشهد بالولاية لعلي بن أبي طالب فليس مؤمنًا!! ويمتد فصل المتشيع عن محيطه هذا ليصل إلى الموقف السياسي، ولعل أوضح مثال على هذا هو العقيدة السياسية لحزب الله اللبناني، والتي تجعل من حسن نصر الله أمين عام الحزب تابعا لرئيس دولة أخرى وهي إيران عبر كونه وكيل المرجع الديني علي خامنئي والمفوض من قبله بقبض الخمس وإيصالها له، أو صرفها فيما يراه الخامنئي مناسبا، كما أن نائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم يقرر في كتابه"حزب الله"مبحث ولاية الفقيه (ص 72) أن"الولي الفقيه (خامنئي) هو الذي يملك صلاحية قرار الحرب أو السلم".
أما الأمين العام لـ «حزب الله - إيران» سيد محمد باقر خرازي فقد أعلن هدف إيران من دعم بعض القوي السنية في فلسطين بقوله:«قدمنا كل أشكال الدعم لقوى التحرر الإسلامية، لكن ما الذي حصلت عليه إيران؟ وإذا كنا نقدم اليوم الدعم لفلسطين فيجب على فلسطين أن تسير في طريق أهل بيت النبوة، وإذا لم يحصل ذلك فما هو الفرق بينها وبين إسرائيل؟ ويمكن مشاهدة ذلك على الرابط التالي:
والتكتيك المتمثل بتسخير التشيع لخدمة المشروع الإيراني يعد من أخطر الأساليب الحديثة التي تتوسل بها إيران لخدمة مشروعها، والتي تشمل الغزو التجاري حيث يوجد في دولة الإمارات 10 آلاف شركة إيرانية ! وتشمل تأسيس أحزاب ومؤسسات شيعية في البلاد العربية من قبل إيرانيين متجنسين أو متشيعين من أهل البلد نفسه في زمن مؤسسات المجتمع المدني!! كما تشمل توطين الإيرانيين في دول الخليج من حملة الجنسيات الغربية.
وتتعاظم خطورة استخدام التشيع لمصلحة المشروع الإيراني في هذا الوقت الحرج والحساس بإعلان موقع شيعة نيوز www.shia-news.com/ShowNews.asp?Code=86121501