فهرس الكتاب

الصفحة 7547 من 8423

أما على صعيد التبشير بالتشيع في أوساط أهل السنة، فوكالات الأنباء والصحف والفضائيات لا تكاد تخلو من ذكر أخبار هذا التشيع في سوريا ومصر والأردن وفلسطين والسودان وأيضا بعض الدول المسلمة في أفريقيا وآسيا، وقد لوحظ على المتشيعين كثرة ترددهم على إيران أو مراكز نفوذها كلبنان وسوريا، وهناك وقائع عديدة أثبتت ارتباط كثير من هؤلاء المتشيعين بالأجهزة الأمنية الإيرانية أو وكلائها مثل حزب الله ، كما في اعتقالات السلطات المغربية لقيادات بحزب البديل الحضاري ومراسل قناة المنار الشيعية بالمغرب مؤخرًا بتهمة تشكيل تنظيم عسكري بدعم من حزب الله بلبنان.

والعارفون بطبيعة التشيع يدركون أن التشيع يقوم على فصل المتشيع عن محيطه الذي نشأ وترعرع فيه إلى وسط آخر وهو التشيع، عبر هدم أي مرجعية سوى مرجعية آل البيت التي لا يمكن معرفتها إلا بواسطة مجتهد شيعي حي!!

وهذا المرجع لا يمثل نفسه بل يمثل الله!! كما أعلن وكشف عن ذلك قبل شهرين رئيس المجلس الإسلامي العلمائي بالبحرين الشيخ عيسى قاسم،من أن الدليل بعد الأئمة المعصومين، هم الفقهاء العدول، ومن ردّ عليهم ردّ على الأئمة عليهم السلام، ومن رد على الأئمة، رد على رسول الله (ص) ، والراد على النبي راد على الله!

ولتأكيد فصل هذا المتشيع عن محيطه يتم التأكيد على عدم جواز التعبد بالمذاهب الأربعة السنية بالرغم من كل مؤتمرات ولقاءات التقريب، وذلك من أكثر مراجع الشيعة المعاصرين اعتدالًا وبعدًا عن المشروع الإيراني!! وهو المرجع اللبناني الكبير محمد حسين فضل الله.

حيث أصر فضل الله في مكاشفاته مع الأستاذ عبد العزيز القاسم، بجريدة عكاظ السعودية (28/2/2008) على الفتوى التي نشرها في كتابه"مسائل عقدية"بعدم جواز التعبّد بالمذاهب الأربعة قائلًا"لا يجوز التعبد بأي مذهب إسلامي غير مذهب أهل البيت عليهم السلام، لأنه المذهب الذي قامت عليه الحجة القاطعة". ص110.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت