فهرس الكتاب

الصفحة 7585 من 8423

أدى انتشار التعليم الحديث في أوساط الشيعة إلى الحد من سيطرة العمائم السوداء والخضراء والبيضاء على عقول الشيعة وأصبح لدى الشيعة فئة مثقفة دخلت في كل الأحزاب الشيوعية والعلمانية والعروبية وتخلصت من دياجير الخرافة والظلمات الشيعية لأن هذه الأحزاب تتبع الفكر المادي العقلاني بعكس التيار الشيعي المغرق بالخرافة والأسطورة، وإن لم يكن هذا التخلص كليا إلا أن التحول كان كفيلا بخلط الشيعة مع السنة العراقيين ودمجهم، بخلاف ما كان يريده مراجع الشيعة من عزلهم عن شركائهم في الوطن بحجة مغايرة المذهب.

واتخذ صراع الشيعة مع السنة شكلا من الرقي بعيدًا عن وسائل الهمجية والثورة، التي يتبعها المراجع سواء كانوا إيرانيين أم عربا [1] .

(1) ... فكلاهما ينهل من ثوروية الفكر الشيعي الرافضة لكل فكر ودين سوى دينها، وأنها ما أن تتمكن حتى تسلك مسلك اجتثاث الآخرين كما فعلوا في إيران وحاولوا فعله اليوم في العراق ويحاولون في الكويت والبحرين واليمن ولبنان، إن عدم الإستقرار مطلب لكل الشيعة المتدينين كي يتسنى لهم الوصول الى مآربهم الدموية، ومن يراجع أوصاف مهدي الشيعة وما يفعله إذا حل بالبلاد قتلا وسفكا ودمارا وحرقا فإنه سيفهم حقيقة دموية الفكر الشيعي، وصدق صديقنا الدكتور طه الدليمي عندما قال إن الشيعة ينطلقون من عقدة وليس من عقيدة تشبه عقدة اليهود بالإضطهاد والتظلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت