فهرس الكتاب

الصفحة 7587 من 8423

عاد البريطانيون بعد انتهاء الثورة إلى السيطرة على العراق، وتم اعدام بعض قادة الثورة الذين لم يتمكنوا من الهرب، واستغل الشيعة هذا الوضع فطلبوا من البريطانيين زيادة مشاركتهم في الحكومة والبرلمان، فاجتمع محمد الصدر رئيس مجلس الأعيان مع ( سي جي ادموندس) المستشار البريطاني لوزارة الداخلية العراقية، لتبليغه باستياء الشيعة في الجنوب وقال عن السنة يومها: (ليس في عروقهم حب حقيقي للعراق) [1] واشتكى للبريطانيين من السنة وتكلم عن الوطنية!! أقو: سبحان الله! يصطاد الشيعة دائما في الماء العكر، وعند كل جرح يصيب الأمة كما فعلوا إبان الحصار (1990-2003م) وإبان دخول المحتل، فبينما يريد العراقيون السنة خروج البريطانيين من بلادهم يشتكي الشيعي للبريطاني من السنة!

والسؤال المطروح: هل للشيعة وطن يحبونه ؟ كلا والله بل هم لا يحبون إلا أنفسهم وطائفتهم، ولولا التقية لخرجت أحقادهم للعيان كما فعلوا في حكومتي الجعفري والمالكي في الوقت الحاضر.

حصل الشيعة على مكاسب إضافية في الدولة العراقية، فقد عين الشيعي صالح جبر رئيسا للوزراء سنة 1947م بعد أن كان وزيرا للداخلية في سنة 1941م.

(1) ... شيعة العراق (229) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت