فهرس الكتاب

الصفحة 7714 من 8423

قبل أكثر من عشر سنوات كان لدينا حلم وأمنية يراودان خيالنا بإنشاء مركز متخصص بشؤون الفرق الضالة التي تنتشر في أوساط المسلمين، ولذلك للأسباب التالية:

1 -إدراكنا لخطورة هذه الفرق عبر تاريخ أمة الإسلام، ووجود مؤشرات قوية على دور تخريبي قادم تضطلع به هذه الفرق.

2 -قدوم مرحلة العولمة التي شهدت ثورة الإعلام التي تفجرت مطلع التسعينيات متمثلة بالفضائيات وشبكة الإنترنت، مما سيعمل على إيصال شبهاتها وضلالها لعامة الناس.

3-التحول الإستراتيجي في حرب الإسلام، من حربه من الخارج إلى حربه من الداخل عبر تنشيط ودعم هذه الفرق الضالة من قبل أعداء الإسلام، ومن أبرز أمثلة ذلك دعم اليهود المعاصر للتيارات الضالة، وتحول أغلب رموز الشيوعية بأشكالها المتنوعة في أمة الإسلام من كافرين بهذا الدين إلى مجتهدين فيه!! وهذا تطبيق عملي"للبروسترويكا"الروسية - إعادة البناء!- والتي نصت على"الانبثاق من خصوصيات المجتمع"ولذلك أصبح رموز الشيوعية واليسارية مثل أركون والجابرى وعلي حرب يزاحمون العلماء على تفسير الإسلام وشرحه!!

ومن فضل الله عز وجل أن سخر قبل سبع سنوات بعض المخلصين - إن شاء الله- للعمل على تحقيق هذا الحلم وجعله حقيقة ملموسة، فلقد استمرت مرحلة التأسيس مدة عامين قبل أن يخرج العدد الأول من مجلة الراصد إلى الفضاء الإلكتروني، بسبب قلة الإمكانيات وكثرة العقبات، التي من أهمها ندرة المتخصصين بهذا المجال وقلة المهتمين من أهل الفضل والخير بدعم هذه المشاريع التي أجاد العلامة أبو إسحاق الحويني بتسمية أمثالها بـ"حرس الحدود".

حين بدأت الراصد ظن بعض المشفقين أنها لن تستمر سوى شهورا معدودة، ولكن الله مد في عمر مجلة الراصد فأتمت بهذا العدد خمس سنوات، كانت فيها شمعة في ظلام دامس ولكنها اليوم منارة شاهقة - بإذن الله - تحمي المسلمين من عقبات الطريق ومكامن الخطر القاتلة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت