وحين نستذكر كيف كانت قناعات الناس تجاه خطر الفرق الضالة وعلى رأسها التشيع نجد أنهم كانوا على النحو التالي:
من يملك وعيا بحقيقة الفكر والعقيدة الشيعية ومخططاتهم العملية لنشر التشيع، وهؤلاء كانوا أندر من الكبريت الأحمر!
من يملك وعيا بحقيقة الفكر والعقيدة الشيعية و لكن ليس له معرفة بمخططاتهم العملية لنشر التشيع، وهؤلاء نسبة جيدة.
من لا يملك وعيا بحقيقة الفكر والعقيدة الشيعية ولا بمخططاتهم العملية لنشر التشيع، وهؤلاء غالب أفراد الحركات الإسلامية وعوام المسلمين وللأسف!!
من هو مخدوع بالتشيع سواء على المستوى العقدي أو السياسي وهم نسبة لا بأس بها.
من يجعل الصراع مع إيران محصورا في البعد السياسي فقط، وهؤلاء هم غالب الصحفيين والمثقفين والساسة.
لكننا نجد اليوم أن الوعي بخطر الفرق الضالة وخاصة الشيعة قد ارتفع بشكل ملحوظ في أوساط مختلف الشرائح، وأصبح الانتباه لهذه المشكلة أمرا ملحوظا في أوساط كثير من الناس، وهذا شيء إيجابي.
لا يزال أمامنا طريق طويل في هذا المجال، مجال مكافحة الفرق الضالة فنحن نحتاج إلى:
متابعة ورصد الأفكار والعقائد والشبهات الجديدة لهذه الفرق، لأنها متجددة كونها مخترعة من أصحابها !!
متابعة نشاطات وأساليب هذه الفرق للحذر والتصدى لها بأسلوب ناجع.
بلورة خطاب وقائي وآخر علاجي مؤثر في الشرائح المخدوعة أو الجاهلة بخطورة هذه الفرق.
زيادة الاهتمام بدعم ورعاية المراكز المتخصصة بمكافحة الفرق الضالة عبر العالم كله، مع مراعاة التعاون والتكامل بين هذه المراكز عبر تخصص كل منها بموضوع أو منطقة أو قضية.
العمل على بلورة مناهج مميزة لتكوين الباحثين النابهين في هذا المجال.
تركيز الجهود على سد النقص في مجال الأبحاث والدراسات وعدم التكرار الذي يضيع الجهود دون كبير فائدة تذكر.