فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ليس من قبل التيار الديني فحسب - كما يتصور البعض - بل من قبل كل العراقيين السُنة بكل أطيافهم.
وكان العراقيون السُنة على وعي تام بالمخطط الشيعي، وهذا ناتج عن جهود العلماء كالآلوسي والحيدري والسويدي وغيرهم في تبيين الخطر الشيعي كفكر وكسلوك في تهديم وزعزعة البلاد. كان الفكر القومي هو السائد في البلدان العربية والإسلامية في هذه المرحلة وهو فكر مستورد من أوربا واتخذه العرب كردة فعل لسياسة التتريك العثمانية وغير ذلك من الأسباب.
كانت فكرة العروبة في البداية تمتزج مع الإسلام ولا تتعارض معه، ومع مرور الزمن سيطر القومي اليساري، والقومي الاشتراكي وكل هذه الأفكار بعيدة عن الدين مما ولد الصراع بين القومية والإسلام فيما بعد.
والفكر القومي العروبي في البداية هو الذي تولى نقد التشيع كفكر قومي فارسي (الشعوبية) يحاول أن يستغل التشيع كستار للوصول إلى ما يريد؛ لذا ركزت الدراسات القومية على فكرة الشعوبية أي ركزت على البعد القومي في الفكر الشيعي، وهذا النقد لم يكن في العراق فحسب بل في مصر ولبنان وسوريا أيضًا.
وقد سيطرت هذه الظاهرة على حقبة زمنية ليست بالقصيرة، فقد بدأت منذ سقوط الدولة العثمانية إلى الثمانينات من القرن الماضي؛ أي إلى بروز ظاهرة الصحوة الإسلامية وتراجع الفكر القومي، وكانت المؤلفات الناقدة لهذه الظاهرة تتجنب ذكر التشيّع كفكر ديني بل تسبدله بكلمة الشعوبية في الغالب، وقد تبنى هذا الفكر كل القوميين حتى الشيعة منهم تأثروا بهذه الفكرة، وعدّ هذا إنجازا للقوميين أو العروبيين يشكرون عليه؛ لأنّ نقد الشعوبية أبعد كثيرا من الجماهير الشيعية عن التشيّع الإيراني، ورفض كل أفكار المجتهدين والمراجع، لذلك أصبحت كلمة (عجمي) أي إيراني تهمة يتهم بها المتشيعون.