فهرس الكتاب

الصفحة 775 من 8423

أ-تدمير مصر:

وقد توزّعت النبوءة في هذا السفر (حزقيال) في الإصحاح التّاسع والعشرين والإصحاح الحادي والثلاثين وفي هذه النبوءة يقول:

1-وأتركك في البرية أنت وجميع سمك أنهارك على وجه الحقل تسقط فلا تجمع ولا تسلم, بذلتك طعامًا لوحوش البرّ وطيور السّماء.

2-وتكون أرض مصر مقفرة وخربة فيعلمون أنّي أنا الرّب لأنه قال النّهر لي وأنا عملته لذلك ها أنذا عليك وعلى أنهارك وأجعل أرض مصر خربًا خربة مقفرة من مجدل [1] إلى أسوان إلى تخوم كوش.

3-ولا يكون بعد رئيس من أرض مصر [2] .

4-وأشتّت المصريّين بين الأمم وأذريهم في الأرض فيعلمون أنّي الرّبّ.

(1) مجدل حسب جغارفية التوراة هي الأرض الواقعة شرق القاهرة الآن ففي سفر الخروج (الإصحاح 14-آية2) : كلّم بني إسرائيل أن يرجعوا وينلزلوا أمام فم الحيروت, بين مجدل والبحر أمام بعل صفوان.

وقد ذكر بعض الأثريّين أنهم وجدوا أنقاضها في (( أبو حسن ) ).

(2) هذه النبوءة ذكرها طه حسين كأمر مسلذم به في (( حديث الأربعاء ) )حيث نفى أن يكون هناك مصري من أهلها حكم مصر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت