فهرس الكتاب

الصفحة 7764 من 8423

والخطوة الثانية، ضرورة إيجاد مرجعية دينية وسياسية سُنّية، فأحد أبرز مشكلات أهل السُّنة في البحرين غياب هذه المرجعية على الصعيد الديني والسياسي، لأسباب تاريخية عديدة، ليس هنا مجال لذكرها. في المقابل يوجد (ارتباط قوي بين الجمعيات السياسية الشيعية والمؤسسة الدينية الشيعية، وذلك بحكم طبيعة المذهب الشيعي الذي يفرض وجود هذه العلاقة، ويؤدي إلى قيام علماء الدين بدور فاعل ومؤثر في تشكيل المواقف السياسية المختلفة للطائفة الشيعية باعتبارهم مرجعيات دينية وسياسية في الوقت ذاته لا يوجد لدى أهل السُّنة في البحرين هذه المرجعية الدينية، مما أدى إلى غياب الدور الفاعل والمؤثر لعلماء الدين السّنة بشكل عام) [1] ومما يؤسف له - حقًا - إنه كلما ظهرت في الخليج السنُّي قيادات وزعامات دينية سُّنية، سارعت الدولة إلى إقصائها وتهميشها وإجهاضها، خوفًا من التفاف أهل السنة حولها أو السير وراءها. حدث هذا مع الشيخ الدكتور (عبد اللطيف آل محمود) ، وحدث هذا مع الشيخ (نظام يعقوبي) وغيرهما. لتبقى المرجعية السياسية في يد الدولة.. والدولة وحدها.

التنبه للتركيبة السكانية أمر مهم وضروري

إيران (الشاه) وإيران (الخميني) وإيران (الخامئني) ، كانت ومازالت تطمع في احتلال البحرين (وإرجاع الفرع إلى الأصل ) كما يقول القادة الإيرانيون الجُدد. وكما صرح بذلك (حسين شريعة مداري) مندوب مرشد الثورة الإيرانية في مؤسسة كيهان الصحافية، لصحيفة القبس الكويتية في يوم 10/7/2007م.

(1) ... دراسة: تصور للنهوض بالوضع العام للطائفة السنية في مملكة البحرين، ص4، بتصرف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت