فهرس الكتاب

الصفحة 7780 من 8423

استعرض المؤلف أطماع إيران التوسعية من خلال هذه المدارس من خلال الارتباط المباشر لعدد من المدرسين والعاملين في هذه المدارس بجهاز السافاك الإيراني.

من النقاط المهمة التي اطلع عليها المؤلف بحكم وظيفته الأمنية ما يلي:

-استخدام حكام إيران هذه المؤسسات التعليمية والعاملين فيها من خلال تجنيس العديد من الإيرانيين بالجنسية العراقية بطرق غير مشروعة ليحصوا بعد ذلك على الامتيازات التي يحصل عليها المواطن العراقي فأصبح منهم الموظفون الكبار والتجار الأثرياء والسياسيون المعارضون مرتبطين بأحزاب طائفية بالتعاون مع العراقيين . ويذكر المؤلف أن أبناء الجالية الإيرانية حصلوا على امتيازات من قوات الغزو الانكليزي للعراق زمن الاحتلال حيث كانوا مقربين من سلطات الاحتلال في ذلك العهد وقد طالبت السلطات البريطانية قبل مغادرتها العراق بمنح الجنسية العراقية لأبناء هذه الجالية .

-العناصر الفارسية والمنحدرين من الأصول الفارسية (التبعية) كانوا يشكلون النسبة الكبرى في التنظيمات الطائفية مثل حزبي الدعوة والعمل اللذين استقرت قيادتهما لفترة طويلة في إيران بدعم وحماية نظام خميني.

-بسبب ممارسة الشعائر الدينية وإحياء ذكرى مناسبات دينية معينة والتي كانت تشجعها المدارس الإيرانية انجرف عدد كبير من أبناء المدن العراقية التي تشكل الجالية الإيرانية فيها ثقلا سكانيا في التيار الطائفي بعضهم عن عمد وسبق إصرار وآخرون عن جهل وسوء تقدير .حتى وقع بعض هؤلاء في شرك حزب الدعوة الشيعي.

-تفاصيل دعم التجار الإيرانيين للأحزاب والحركات الطائفية مثل حزب الدعوة.

خطوة وقحة في المخطط التوسعي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت