فهرس الكتاب

الصفحة 7794 من 8423

سيقول قائل هنا إن ليست ثمة مشكلة في اختلاف الأهداف ما دام هناك التقاء ظرفي في المصلحة وهناك تبادل خدمات ومصالح بين دول «الممانعة» خدمت وتخدم «حماس» (والقضية الفلسطينية) . و «حماس» مثلها مثل بقية التنظيمات والأحزاب تواجه أوضاعًا إقليمية شبه مقفلة وهي ليست بالسذاجة التي يفترضها البعض إذ تعلم حدود الدعم ومصالح الأنظمة الخاصة وراءه. لكنها تستغله أيضًا لتحقيق أهدافها هي في المقاومة. وهذا الدفاع من ناحية نظرية دفاع صحيح لكنه لا يصمد أمام الاختبار على أرض الواقع وقياس ما أنجزته «المقاومة» على الأرض، هذا من دون نقاش أثر رفع السقف البلاغي الذي قامت به إيران على خطاب «حماس» ، وما سيحدث غدا عندما تتخلى إيران عن ذلك السقف تاركة «حماس» مقيدة به.

الحشد الطائفي قبل الأزمة اللبنانية وبعدها مسؤولية من؟

ياسر الزعاترة

الجزيرة نت 21/5/2008

[هذا نموذج على اضطراب الرؤية الإخوانية للمشكلة الشيعية، فمع اعترافه بالبعد العقائدى المنحرف للشيعة وممارساتهم الخائنة للأمة فهو يدعو إلى تعاون وتعاضد! ويتجاهل أن الشيعة بقوا بين المسلمين عبر التاريخ ولم يستأصلهم أحد لكن ذلك لا يعنى إدماجهم بالمطلق بين أظهر المسلمين على وضعهم. الراصد] .

عندما يعلن الشيخ علي بلحاج نائب زعيم الجبهة الإسلامية للإنقاذ في الجزائر ذلك الموقف الواضح والمحسوم مما جرى في لبنان، منتصرا لحزب الله ضد قوى الموالاة، ففي ذلك ما ينبغي أن يستوقف القوى والرموز الشيعية في المنطقة برمتها، لا في لبنان وحده. ولا تكمن أهمية بيان الشيخ علي بلحاج في كونه يصدر عن رمز كبير له تاريخه في السياق الإسلامي السني فحسب، بل في صدوره عن رجل يتبنى المرجعية السلفية في التعاطي مع الشأن الديني والسياسي، وهي المرجعية المتهمة بتولي كبر الحشد الطائفي في المنطقة، بحسب الطرف الشيعي، وإن أطلق عليها مسمى الوهابية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت