فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
والذي يحصل هنا اليوم حيث تفترق الأهداف النهائية بين «الدول الثورية» و «المنظمات الثورية» كان قد حصل نظيره تمامًا في حقب زمنية سابقة تحالفت فيها أحزاب وتنظيمات يسارية وثورية مع أنظمة ذات أيديولوجيا مشابهة. وفيما كانت عين تلك الأنظمة (العراق، سورية، مصر الناصرية، ليبيا...) لا تغيب للحظة عن مصالحها الخاصة، والتي كانت غالبًا بقاء واستقرار نظام الحكم، كانت الأحزاب والتنظيمات الثورية تأخذ المسألة بجدية كاملة وتنطلق في برامجها وأحلامها (إن لم نقل أوهامها) إلى آخر الشوط. ثم يحدث أن تأتي اللحظة القاسية التي تنتهي فيها تلك اللعبة حين يتخلى النظام عن «ثوريته» استجابة لاشتراطات السياسة الضاغطة الدولية والإقليمية أو لأنه حقق جزءا من أهدافه، ثم يقطع الحبل مع الأحزاب التي تكون قد توغلت في التسيّس الأيديولوجي وترسيم أهداف غائية يصبح مجرد نطقها وتردادها مدعاة للتندر.
ولعل قصة تخلي النظام الليبي خلال السنوات القليلة الماضية عن عشرات المنظمات الثورية مقابل ضمان بقائه في الحكم ما زالت طازجة. كل تلك الدروس تحتاج إلى تأمل من قبل حركات المقاومة اليوم وبخاصة حركة «حماس» .