فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
هنيئًا لحزب الله انتصاره الجديد. هنئيًا له نجاحه الباهر في شل حركة اللبنانيين طيلة يوم كامل، أرغمهم فيه على البقاء في منازلهم والقيام بواجبات بيتية طالما أهملوها.. فناغوا أطفالهم، وتغزّلوا بنسائهم، وتسمّروا كعائلة مترابطة أمام شاشات التلفاز لمتابعة إنجازات الحزب، الذي كانت قيادته وعناصره ومؤيدوه ومناصروه في ذروة نشاطهم وعطائهم: القيادة في التخطيط لهذا اليوم الطويل وضرب مرافق البلد الحيوية بأسرع وقت ممكن، والوصول بحالة الاحتقان إلى حدها الأقصى.. والعناصر من خلال حرق إطارات السيارات، وقطع الطرقات بسواتر رملية أعادت إلى الأذهان خطوط تماس الحرب، وركام سيارات استهدفها العدوان الإسرائيلي عام 2006.
هنيئًا للحزب إثباته مرة أخرى أنه القوة الأكثر قدرة في لبنان على التحكم بزمام أمور البلد، دون التفات أو احترام لدولة قائمة، أو رقابة مؤسسة دستورية، أو الخشية من ملاحقة جهاز أمني، لأن الأخير بات يخشى الاصطدام بالحزب كي لا يقال أن الدولة تقمع مقاومتها و «أشرف الناس» فيها، ويتم اتهام هذا الجهاز بتنفيذ أجندة أميركية للقضاء على المقاومة.
من جديد يجد المرء نفسه مضطرًا لرفع القبعة لهذا الحزب الذي يتابع مسلسل انتصاراته، بعد النصر الكبير الذي تحقق «صمودًا» في مواجهة عدوان تموز، فحسب تعبير سماحة الأمين العام: «ولّى زمن الهزائم» . ولا فرق إن كان الانتصار على «الغدة السرطانية» إسرائيل، أو «الشيطان الأكبر» الولايات المتحدة، أو على قوى الأغلبية النيابية وحكومة الرئيس فؤاد السنيورة وأبناء الشعب اللبناني، الذين لا يؤيدون نهج الحزب، لكنهم ليسوا بالضرورة من مؤيدي نهج الطرف الآخر. فالتصنيف الجديد لأجندة حزب الله أن كل «من ليس معنا فهو ضدنا» .