فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
حتى لا يحرف أحد وجهة نظري في القضية اللبنانية عن مسارها، فليس الخلاف أبدا على المقاومة ولا حرمتها ولا سلاحها ولا رسالتها ولا دعمها ، فكلنا مع المقاومة وكلنا ضد الاحتلال الإجرامي في فلسطين أو أي شبر من الأرض العربية، وإنما الخلاف في جوهره حول احتكار السلاح الطائفي باسم المقاومة لفرض الهيمنة على الطوائف الأخرى وعلى عموم لبنان تحت غطاء المقاومة وسلاح المقاومة، وهذا ما كشفت عنه بوضوح صارخ أحداث بيروت الأخيرة، حيث أفاق الناس على ما كان يسمى بسلاح المقاومة وهو مصوب في رؤوس اللبنانيين ويحصد أجساد أبناء الطوائف الأخرى وتحديدا أهل السنة مع إطلاق الشعارات والسلوكيات المترعة حقدا طائفيا أثناء الاجتياح وحرق وتدمير مقرات الصحف والأحزاب والمؤسسات الإعلامية للطوائف الأخرى بصورة همجية.
الخلاف في جوهره هو: لماذا يحتكر حزب الله السلاح والوجود باسم المقاومة ، لماذا لا يكون"سلاح المقاومة"في يد الجميع ، لماذا لا يتاح لعشرات الآلاف من الشباب الإسلامي من أبناء السنة الوجود المسلح والقواعد والتدريب والتغطية الخارجية وشبكات الاتصالات العسكرية الخاصة وغير ذلك من القدرات التي تعينه على مقاومة الاحتلال وتحقيق توازن الرعب مع العدو الصهيوني.