فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
بالمقابل، فإن الجماعات السنية التي كانت تختلف مع حزب الله عقائديا وسياسيا، وأبرزها الجماعات السلفية، بدت أكثر قربا من الحكومة، برغم أنها تعتبرها"علمانية"، وفي الوقت نفسه أكثر حدة إزاء التعامل مع الحزب بعد أحداث بيروت؛ حيث بدأ بعضها في الاتجاه لأول مرة نحو العمل العسكري والتعبئة لمواجهة ما وصفته بـ"انقلاب شيعي"يستهدف تحويل لبنان لدولة ولاية الفقيه.
أما الجماعات التي تعتبر محايدة في الصراع بين الحكومة والمعارضة، مثل الجماعة الإسلامية (إخوان لبنان) ، فصارت أكثر ميلا لتيار الأغلبية، وأكثر انتقادا لحزب الله، مع إصرارها في الوقت نفسه على أن ما يجري أزمة سياسية، وليس صراعا سنيا/ شيعيا.
ويعتبر مراقبون ومحللون أن حالة الاستقطاب الحادة التي تسيطر على الجماعات السنية تمثل أحد
أبرز التأثيرات السلبية لما قام به حزب الله في بيروت.
وفيما يلي عرض للتحولات التي طرأت على أجندة هذه الجماعات السنية منذ أسبوع واحد فقط:
أولا الجماعات المؤيدة لحزب الله:
هذه الجماعات كانت داعمة لمشروع الحزب المناهض للمشروع الأمريكي والإسرائيلي بالمنطقة، وخلال أحداث بيروت أيدته بالكامل، بل إنها بدت شبه متحالفة معه، وهي الجماعات التالية:
جبهة العمل الإسلامي:
أهم الحركات السنية الموالية لحزب الله، ويرأسها الداعية فتحي يكن، الذي يعتبر أن ما قام به حزب الله في بيروت ليس إلا درسا رادعا للموالاة، ولكل من يراهن على السير في المشروع الأمريكي المعادي للمقاومة.
وشدد نائبه الشيخ عبد الناصر جبري على أن ما يشهده لبنان اليوم من صراع لا يمت إلى المذهبية بصلة، معتبرا أنه"صراع سياسي بين خط أمريكي/ صهيوني يريد تفتيت المنطقة لدول مذهبية وعرقية وطائفية، وبين خط مقاوم مجاهد يمتد من أفغانستان وباكستان وإيران مرورا بالعراق ولبنان وفلسطين وصولا للصومال والسودان".
حركة التوحيد الإسلامي: