فهرس الكتاب

الصفحة 7835 من 8423

على صعيد آخر، كشفت المصادر العراقية عن تبني السفير الأميركي السابق في القاهرة ريتشارد دوني مهمة نشر التشيّع الفارسي في العاصمة المصرية، حيث وجهت عناصر شيعية نافذة في الولايات المتحدة دعوة لبعض مشايخ الطرق الصوفية في مصر لحضور مؤتمر عن التصوف عقد في ولاية «كاليفورنيا» خلال الفترة من 25 - 28 نيسان/ أبريل المنصرم، وهو ما أثار ردود أفعال متباينة في أوساط مشايخ الطرق الصوفية. ونقلت المصادر العراقية المعتدلة تأكيدات بعض مشايخ الطرق الصوفية من أن الدعوة مشبوهة لأنها تروج للفكر الشيعي، معتبرين أن الشيعة يحاولون اختراق الطرق الصوفية مستغلين محبتهم لآل البيت، في حين دافع آخرون عن قبولهم للدعوة مؤكدين أن عددًا كبيرًا من المصريين القاطنين حول الأزهر الشريف ومقامي الإمام الحسين والسيدة زينب، تحولوا للمذهب الشيعي وجميعهم من المنتمين للجماعات الصوفية.

أبرز المدافعين عن الدعوة المذكورة التي ترعاها مؤسسات إيران الدينية في أميركا، هو الشيخ محمد علاء الدين ماضي أبو العزائم شيخ الطريقة العزمية وعضو المجلس المصري الأعلى للطرق الصوفية والمفوض باختيار مشايخ الطرق الذين يشاركون في المؤتمر، الذي أعلن تلبيته للدعوة. وكشف أن الدعوة وجهت لنحو 12 من مشايخ الطريقة الصوفية في مصر لحضور المؤتمر. وأشار إلى أنه قام بتبليغ المجلس الأعلى للطرق الصوفية بالسفر لحضور المؤتمر وأن المجلس وافق على ذلك الأمر، كون حضور المجلس الأعلى للمؤتمر المذكور لطرح الآراء والملاحظات والتوصيات.

ورد على المخاوف التي تتردد من أن تكون الصوفية جسرًا لدخول التشيع إلى مصر، قائلًا: يوجد عدد كبير من المواطنين في مصر تحولوا للشيعة وهم ليسوا من أصول صوفية، لافتًا إلى أن مصر كانت شيعية أيام الدولة الفاطمية وكان فيها صوفيون ولم يتشيعوا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت