فهرس الكتاب

الصفحة 7836 من 8423

ونقلت المصادر عن المهندس محمد عبد الخالق الشبراوي شيخ الطريقة الشبراوية، إننا قبلنا الدعوة من باب مكارم الأخلاق كما إنها جاءت من إخواننا أهل التصوف، فهذه أول دعوة تأتينا من أميركا ولذلك ذهبنا وشاركنا في المؤتمر. وتابع الشبراوي قائلًا: لا نرفض أي دعوة توجه لنا من أي مكان بما في ذلك إسرائيل، وقال سنذهب إليها وليس لدي مانع من زيارة إسرائيل على أساس إحلال السلام الشامل، مشيرًا إلى أن الجالية الإسلامية الصوفية في إسرائيل إذا وجهت لنا الدعوة سنذهب لمناصرة إخواننا فالرئيس أنور السادات فعلها وذهب إلى إسرائيل.

فيما حذر الدكتور محمد أبو هاشم شيخ الطريقة الهاشمية الخلوتية الأحمدية وعميد كلية أصول الدين في مدينة الزقازيق من خطورة حضور هذا المؤتمر، قائلًا: «إن هذا المؤتمر شيعي صرف، والهدف من دعوة بعض مشايخ الطرق الصوفية للمؤتمر هو محاولة تجنيدهم لدخول التشيع إلى مصر، لأن المنظمين للمؤتمر هم من الشيعة» .

وقال أبو هاشم، إن الأميركيين وجدوا أن الطرق الصوفية تمثل التيار المعتدل في مصر ولهم أتباع كثيرون ولذلك يحاولون أن يستثمروا هذا الأمر في توجيه الدعوات لبعض مشايخ الطرق الصوفية لزيارة أميركا، غير مدركين الهدف من وراء هذه الدعوة. وكشف أبو هاشم عن اتخاذ المجلس الأعلى للطرق الصوفية قرارًا يقضي بعدم سفر أي شيخ طريقة إلا بعد موافقة المجلس ومعرفة سبب الدعوة، خوفًا من أن تكون نابعة من (التيار الأميركي، والتيار الإيراني الشيعي) ، فالمجلس الأعلى للطرق الصوفية هو الهيئة العليا التي تدير التصوف في مصر. وأشار إلى أن مشاركة بعض مشايخ الطرق في المؤتمر من دون علم المجلس، ستعرضهم للمساءلة القانونية وعقوبات تصل إلى حد العزل من المشيخة، مضيفًا أن الشيخ حسن الشناوي شيخ مشايخ الطرق الصوفية سلبي ولا يتخذ قرارات حاسمة، وهذا ما أدى إلى ما وصلت إليه المشيخة حاليًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت