فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
يقول هاشمي رافسنجاني، رئيس جمهورية إيران الأسبق، في حديثه لمجلة"راهبرد"الذي نشر في صحيفة"إطلاعات"يوم 16 أبريل 2003:
"إننا باعتبارنا دولة شيعية، نساعد الشيعة في كل مكان، حتى لو كانوا حزبًا أو أقلية برلمانية، لقد أصبح للشيعة مركزية الآن في إيران بعد قيام الثورة الإسلامية وإقرار نظام ولاية الفقيه في الحكم، والشيعة قوة إسلامية كبيرة، وهم أكثر الفرق الإسلامية اعتدالًا، لذلك فسوف تجد لها مكانًا بين المناضلين في المستقبل".
وهو أمر أكَّده مرارًا بطرق مختلفة خلفاؤه، سواء الرئيس السابق محمد علي خاتمي في زياراته ومباحثاته الخارجية، أو الرئيس الحالي محمود أحمدي نجاد الذي تعامل مع الموضوع بطريقة مباشرة وفجَّة عندما التقى بزعماء"حزب الله"اللبناني وحركة"أمل"اللبنانية وحركتي"حماس"و"الجهاد الإسلامي"أثناء زيارته الرسمية إلى سوريا بداية عام 2006، وأكد على مساندة إيران غير المشروطة للدور الوطني الذي تقوم به هذه الحركات والمنظمات الشيعية في مواجهة الضغوط الأجنبية. وكذلك أعلن مقتدى الصدر أثناء زيارته إلى طهران في نهاية يناير 2006، أن"جيش المهدي"التابع له سيقف إلى جانب إيران ضد أي تهديد لها، كما لا ننسى الأخبار التي تحمل شيئًا من الصحة بنجاح ملالي فارس في إقامة أربع حوزات دينية للتبشير الشيعي في سوريا.
من المؤكد أن سعي القائمين على بلاد فارس لفرض سيطرتهم على شيعة العالم بدءًا بمنطقة الشرق الأوسط، لن يكون من أجل خاطر مصالح"الشيعة العرب"، بل نستطيع أن نجزم أنه ضد مصالحهم، لذلك فإن الفتنة هي السلاح الرئيسي لتفكيك المنطقة وإعادة تشكيلها وفق المشروع الفارسي الذي يضمن التفوق المطلق سياسيًا وعسكريًا على المنطقة.