فهرس الكتاب

الصفحة 7856 من 8423

مقاربتان لتعريف مفتي صور وجبل عامل السيد علي الأمين الأولى ترى أنه"رجل دين شيعي ثائر، بهدوء كبير، على الشيعية السياسية في هذا الزمان. ينتقد حزب الله، يطالبه بالولاء إلى الدولة اللبنانية أولا وأخرًا".

والثانية ترى بأنه"شخصية متناقضة عبر تاريخها فقد كان من المنتمين إلى حزب الله في بداياته ثم تحول إلى حركة أمل. وهو كان يمنّي النفس بشغل منصب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى خلفا للراحل محمد مهدي شمس الدين. ولكنه لم يلق قبول القوى السياسية الشيعية".

يؤكد المراقبون أن"قرار رئاسة المجلس الإسلامي الشيعي إقالة المفتي الأمين لم يكن مفاجئا لها ومتوقعا بسبب"حالة القطيعة التي سادت علاقة السيد الأمين برئيس المجلس النيابي نبيه بري ونائب رئيس المجلس الشيعي الأعلى الشيخ عبد الأمير قبلان وقيادة"حزب الله"على خلفية مواقفه"المتمايزة"بعد عدوان تموز و"نصر حزب الله"الإلهي وصولا إلى"ارتمائه"في حضن"14 آذار"والتي أدت أيضا إلى قطيعة شعبية بينه وبين أهالي قرى قضاء صور التي اعتبرته منشقا عن الطائفة بما يمثله من موقع ديني سخره لأغراض سياسية معادية لمشروع المقاومة"."

وفي حين لم تعلق مصادر المجلس الشيعي على حيثيات وأسباب وتوقيت صدور القرار. يؤكد السيد علي الأمين لـ"صدى البلد"بأنه"ليس للمجلس الشيعي صلاحية قانونية وشرعية بهذه الأمور لأن التعيين في منصب الإفتاء يتم من خلال الدولة اللبنانية بعد اقتراح الاسم من قبل المؤسسة الدينية."

وبالمناسبة فإن مؤسسة المجلس الشيعي قد انتهت ولايتها القانونية بكل هيئاتها الشرعية والتنفيذية منذ وفاة الإمام شمس الدين وقد امتنعت الجهات المهيمنة على المجلس الشيعي عن إجراء الانتخابات منذ ذلك الحين إلى اليوم ونحن نشهد لهم بقدرتهم على تعطيل الانتخابات في هذه المؤسسة الدينية الهامة"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت