من مظاهر العجز أن بعض أهل السنة تنادوا لمسيرة تضامن مع السعيدى لكن الحضور كان قليل جدًا!! لماذا هذا العجز عند أهل السنة؟ ولماذا الجلد عند الشيعة ؟
هذا موضوع في غاية الأهمية: بحثه ودراسته وتلافي أسبابه ، وهو ليس محصورًا في المشكلة الشيعية بل هو عام في أغلب قضايا أهل السنة.
إن ما نريده هو أن يكون أهل السنة وخاصة العلماء وطلبة العلم منهم على قدر من المسؤولية والهمة للذود عن الإسلام والقيام بواجب نصرة الحق والدين من خلال أعمال إيجابية بناءة تستفيد من الواقع القائم ولا تتصادم معه، ومن أمثلة ذلك ، ما قامت به لجنة الدفاع عن ثوابت الأمة في الكويت من الإعلان عن أنها ستراقب الحسينيات في عاشوراء وأن كل من سيتجاوز الثوابت من الطعن واللعن والسب للصحابة سيقدم للقضاء، فتأدب القوم!!
ومن الأعمال المهمة التي يجب أن ينفض أهل السنة عنهم العجز فيها ما يلي:
? مراقبة وتتبع الفضائيات الشيعية وتسجيل مقاطع الطعن في الثوابت الشرعية وفضح ذلك عند المسؤولين وفي وسائل الإعلام وتقديمهم للقضاء.
? متابعة خطب ومحاضرات ومقالات وكتب الشخصيات الشيعية ومحاسبة المتجاوز منها على الثوابت أمام القضاء.
? أن يطالب رموز أهل السنة مطالبة صريحة وواضحة الرموز الشيعية العربية ببيان مواقفهم من أطماع إيران في الدول العربية، وتعديهم على سيادة العراق واستقلاله، وموقفهم من الشيعة المعاصرين الذين يصرحون بتحريف القرآن وتكفير الصحابة وتكفير أهل السنة.
فلعل بعض المخلصين من أهل السنة ينشط لذلك من المحاميين والنواب والكتاب، ولعل في هذا بداية صحيحة لترك العجز والخور والقيام بحق الإسلام علينا، والله 4الموفق.
سلسلة التجمعات المسيحية في المنطقة العربية
تمهيد: