7-يعتقدون أن الحاكم أرسل خمسة أنبياء هم حمزة وإسماعيل ومحمد الكلمة وأبو الخير وبهاء.
8-التستر والكتمان من أصل عقيدتهم, والوقوف مع القوي والمتمكن.
9-نقض الشريعة, فإن أركان الإسلام وفرائضه استبدلوها بطلاسم كما سيأتي بيانه.
شعائرهم:
تقوم الشريعة عند الدروز على نقض أركان الإسلام وفرض"سبع دعائم تكليفية"بدلًا منها, وهذه الدعائم هي:
1-سدق (صدق) اللسان وجعلوها عوض الصلاة.
2-حفظ الإخوان: وهذا لا يعني الأخوة الإنسانية, بل"الأخ"عندهم هو من يشاطرهم هذه الخصال. وجعلوها عوض الزكاة.
3-ترك ما كان عليه الموحدون وما اعتقدوه من عبادة العدم والبهتان: أي أن كل عبادة تقدم لسوى الحاكم لا تصادف إلاّ عدما. وجعلوها عوض الصيام.
4-البراءة من الأبالسة والطغيان - ويقصدون الأنبياء - وجعلوها عوض الحج.
5-التوحيد للمولى في كل عصر وزمان وجعلوها عوض الشهادتين.
6-الرضا بفعله كيفما كان وجعلوها عوض الجهاد.
7-التسليم لأمره في السر والحدثان وجعلوها عوض الولاية.
ويصرف الدروز أحكام وشعائر الدين عن مرادها,ويدّعون أن للدين ظاهرًا وباطنًا ومن أجل توضيح الدعائم السابقة,جاء في بعض رسائلهم أن:
1-الشهادتين في نظر الدروز تدلان على عبادة الحاكم وعلى أئمة دعوة الدروز, ولا يقصد بها ما يقصده أهل السنة ولا الاسماعيلية.
2-الصلاة هي صلة قلوب الدروز بعبادة الحاكم على يد خمسة حدود, وهذه هي الصلاة الحقيقية في نظرهم.
3-الزكاة عندهم هي عبادة الحاكم, وتزكية قلوبهم وتطهيرها وترك ما كانوا عليه.
4-الصوم هو صيانة قلوبهم.
5-الحج أيضًا صار له معنى مختلف وهو توحيد الحاكم.
6-أما الجهاد فقد أسقطوه عن الناس, لأن الجهاد الحقيقي - كما يزعمون - هو السعي والاجتهاد في توحيد الحاكم ومعرفته وعدم الإشراك به.