فهرس الكتاب

الصفحة 788 من 8423

التعريف والتأسيس:

فرقة باطنية تؤله الخليفة الفاطمي الحاكم بأمر الله الذي يمثل محور العقيدة الدرزية, وقد أخذت جلّ عقائدها عن الإسماعيلية [1] . وتنسب فرقة الدروز إلى محمد بن إسماعيل الدرزي [2] المعروف بنوشتكين وهو من أصل فارسي جاء إلى مصر سنة 408 هـ واتصل بالحاكم, وكان أول من أعلن ألوهية الحاكم.

وشاركه في جريمته هذه رجل فارسي أيضًا اسمه حمزة بن علي من أهالي زوزن بإيران. وقد جهر الدرزي بهذه العقيدة أمام الناس في الجامع الأزهر في القاهرة دون انتظار أوامر حمزة مما ألّب عليه الناس, وهموا بقتله بسبب القول بألوهية الحاكم, فهرب الدرزي إلى بلاد الشام, وظل يدعو إلى عقيدته هناك حتى هلك سنة 410 هـ.

وهمّ الناس بقتل حمزة أيضًا لولا تدخل الحاكم. وحمزة الزوزني هو المؤسس الفعلي لعقائد الدروز.

أهم العقائد:

1-يعتقدون بألوهية الحاكم بأمر الله وهو التجلي الأخير للألوهية عندهم , ولما مات قالوا برجعته آخر الزمان.

2-إنكار الأنبياء والرسل ونسبتهم إلى الجهل, وتلقيبهم بالأبالسة.

3-لا يعترفون باليوم الآخر, ولا بالثواب والعقاب في ذلك اليوم, بل يرون أن الثواب والعقاب يكون عن طريق تناسخ الأرواح.

4-نبيهم في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم هو سلمان الفارسي الذي تناسخت روحه في زمن الحاكم في شخص حمزة.

5-يعتقدون أن المسيح هو داعيتهم حمزة.

6-ينكرون القرآن الكريم ويقولون إنه من وضع سلمان الفارسي, ولهم مصحف خاص بهم يسمى المنفرد بذاته.

(1) نشرنا في الراصد تعريفًا وافيا بفرقة الإسماعيلية في باب فرق في العدد الخامس, وهي إحدى فرق الشيعة وتنسب نفسها إلى إسماعيل بن جعفر الصادق.

(2) الدروز رغم أنهم ارتبطوا باسم أنوشتكين الدرزي, إلا أنهم يلعنونه ويكرهونه لأنه خالف تعاليم حمزة, وكاد يتسبب في قتله. وهم يطلقون على أنفسهم اسم"الموحدين", ولا يحبون إطلاق اسم الدروز عليهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت