فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وأما فراره يوم أحد, فقد غفر الله له ولغيره كما جاء في قوله تعالى (إن الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان إنما استزلهم الشيطان ببعض ما كسبوا ولقد عفا الله عنهم إن الله غفور رحيم) .
وأما تغيبه عن بيعة الرضوان, فإن هذه البيعة ما قامت إلا انتقامًا لعثمان عندما أشيع أن قريش قتلته لمّا ذهب إليها موفدًا من قبل النبي - صلى الله عليه وسلم - ليخبرها أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جاء معتمرًا إلى مكة, ولم يأت غازيًا.
8-زاد الاذان الثاني يوم الجمعة, ولم يكن هذا في زمن النبي - صلى الله عليه وسلم - وأبي بكر وعمر, وقد فعل عثمان هذا بسبب اتساع المدينة وانشغال الناس, وكان يرسل مؤذنه إلى السوق ليؤذن هناك ثم يؤذن للأذان الثاني في المسجد في موعده, وقد قاس عثمان الأذان الثاني في الجمعة على أذان الفجر.
والرسول - صلى الله عليه وسلم - يقول: (عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين من بعدي) .
9-ردّ الحكم وقد نفاه الرسول - صلى الله عليه وسلم - , وهذه القصة لم تثبت بسند صحيح, إضافة إلى أن الحكم كان من الطلقاء الذين أسلموا في فتح مكة, وهؤلاء لم يسكنوا المدينة وبقوا في مكة, فكيف ينفيه النبي - صلى الله عليه وسلم - من المدينة وهو ليس من أهلها, كما أن النفي أقصاه عام, وعلى فرض صحة هذه القصة, وعلى فرض أن عثمان قد ردّه فإن هذا يكون بعد وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم - وبعد خلافة أبي بكر وعمر أي بعد أكثر من 15 عامًا.
10-لم يقتل عبيد الله بن عمر بن الخطاب عندما قتل الهرمزان الذي كان مجوسيًا وأسلم, حيث ظن عبيد الله أنه مشارك لأبي لؤلؤة المجوسي في قتل أبيه عمر, واعتبر الصحابة أن عبيد الله كان متأولًا كما هو حال أسامة بن زيد الذي قتل المشرك بعد أن قال لا إله إلا الله, واعتبر بعضهم أن الهرمزان كان متواطئًا مع أبي لؤلؤة.
للاستزادة:
1-حقبة من التاريخ للشيخ عثمان الخميس.
2-الإنصاف للدكتور حامد الخليفة.