فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
4-أحرق المصاحف وجمع الناس على مصحف واحد, وهذا من مناقبه رضي الله عنه, فإنه أكمل ما كان قد بدأ به المسلمون في عهد أبي بكر من جمع القرآن في كتاب واحد بعد أن استشهد الكثير من الصحابة من حفظة القرآن في الفتوحات وحروب الردّة, وبعد أن رأى الاختلاف في القرآن فجمع عثمان الناس على قراءة واحدة.
والمصاحف التي أحرقها فيها أشياء من منسوخ التلاوة, وقد أبقاه بعض الصحابة, وترتيب السور على غير الترتيب الذي في العرضة الأخيرة التي عرضها جبريل على النبي - صلى الله عليه وسلم - , وفي بعض المصاحف تفسيرات لبعض الصحابة, لذلك أمر عثمان بإحراق تلك المصاحف, وكتب المصحف الوحيد وفيه القراءات ولم يلغ القراءات الثابتة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - .
5-زاد في الحمى أي المحمية الخاصة لإبل الصدقة, حيث وضع عمر بن الخطاب رضي الله عنه منطقة خاصة لا يرعى فيها إلا إبل الصدقة حتى تسمن ويستفيد منها الناس. فلما جاء عثمان وقد زادت الإبل, فوسّع الحمى.
6-أتمّ في السفر ولم يقصر الصلاة كما كان يفعل النبي - صلى الله عليه وسلم - , إنما صلى أربعًا. والجواب على هذا أن القصر في السفر سنة مستحبة, فيكون عثمان قد فعل الجائز أو ترك الرخصة وفعل العزيمة.
ويرجح العلماء أن عثمان أتمّ الصلاة ولم يقصرها لأحد سببين:
أ-أنه تزوج في مكة, فكان يرى أنه في بلده في مكة, ولذلك أتمّ هناك.
ب-أنه خشي أن يفتن الأعراب ويرجعون إلى بلادهم فيقصرون الصلاة, فأتم حتى يبين لهم أن الأصل أربع ركعات.
7-لم يحضر بدرًا وفرّ يوم أحد ولم يشهد بيعة الرضوان. أما فغيابه عن بدر فكان بإذن من النبي - صلى الله عليه وسلم - بسبب مرض زوجته رقية, بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - , وبقي بجانبها يعتني بها, وقد قال له النبي - صلى الله عليه وسلم - إن لك أجر رجل ممن شهد بدرًا و سهمه, وأعطاه النبي - صلى الله عليه وسلم - من الغنائم.