فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وعبد الله بن سعد بن أبي السرح كان من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثم ارتد عن الدين, لكنه تاب ورجع وبايع النبي - صلى الله عليه وسلم - فبايعه, وهو الذي فتح إفريقية. يقول عنه الإمام الذّهبي: (لم يتعدّ ولا فعل ما ينقم عليه, وكان أحد عقلاء الرجال وأجودهم) .
وسعيد بن العاص كان من خيار أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى قال الذهبي عنه في (سير أعلام النبلاء 3/445) , كان أميرًا شريفًا جوادًا ممدحًا حليمًا وقورًا ذا حزم وعقل يصلح للخلافة.
وعبد الله بن عامر بن كريز هو الذي فتح بلاد كسرى وخراسان, وانتهت دولة فارس في زمن عثمان على يديه, وفتح سجستان وكرمان وغيرهما من البلاد وقال عنه الذهبي في (سير أعلام النبلاء 3/21) كان من كبار أمراء العرب وشجعانهم وأجوادهم.
والوليد بن عقبة كان صاحب فتوحات كثيرة, ونقم عليه الناس شيئين:
الأول: أنه نزل فيه قول الله تعالى: (يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبيّنوا أن تصيبوا قومًا بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين) سورة الحجرات الآية.
والآخر: أنه صلّى بالناس الفجر ذات يوم وهو سكران.
وأما الأمر الأول فكان بسبب أنه قد أرسله النبي - صلى الله عليه وسلم - ليجبي صدقات بني المصطلق, فلما ذهب إليهم وأخبرهم قد قدموا عليه فظن أنهم قادمون لقتاله, فعاد وأخبر النبي بذلك, فهمّ النبي - صلى الله عليه وسلم - بقتالهم, إلى أن جاء الأمر إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - بالتثبيت والتبين, وقال بنو المصطلق إنا لم نأت لنقاتل, وإنما جئنا بصدقاتنا لما تأخر علينا رسول رسول الله - صلى الله عليه وسلم - .
وأما صلاته وهو سكران, فقد جاء شاهدان إلى عثمان يشهدان بأن الوليد شرب الخمر, فما كان من عثمان إلا أن جلده ثم عزله عن الولاية, رغم أن بعض العلماء يشكك في شهادة الشاهدين, وهذا العمل يحسب لعثمان رضي الله عنه لا عليه لإنه لم يحاب قريبه, بل جلده وعزله.