فهرس الكتاب

الصفحة 8082 من 8423

وعلى سبيل المثال قد تكون أحداث بيروت الأخيرة والتي أحرق حزب الله فيها مؤسسات إعلامية ومراكز تابعة لتيار المستقبل خير دليل على التدخل العنفي الإيراني بحياة الشعوب، والذي أدى في لبنان إلى حصول ممثلي حزب الله أو حلفائه على الثلث المعطل في تشكيلة الحكومة الجديدة، وهو مطلب لم يتمكنوا من الحصول عليه بالطرق السلمية وإنما عن طريق نصب الخيم في قلب العاصمة اللبنانية على مدى سنة ونيف.

لذا لا بد من تسمية الأشياء بأسمائها، والقول بأن وأد المشروع النووي الإيراني كان يجب أن يتم في مهده، أي قبل أن يتحول إلى قضية"قومية"في إيران، وقبل أن يصبح أي تراجع فيه حاليًا يعد نكسة للسلطة القائمة ولنظام الثورة الإسلامية عموما. في كل الأحوال ومن منطلق إن الحل الأفضل هو الحل الأبكر، والبارحة أفضل من اليوم، قد يكون ولوج مخرج الحسم النهائي اليوم هو أفضل من الغد. فالتخلص من هذا المشروع يصب في مصلحة دول مجلس التعاون الخليجي، ومصر، ولبنان، والأردن، وفلسطين، وأفغانستان، والعراق، والمغرب العربي، ومنه في مصلحة العالم أجمع.

محور المصالح"الإسرائيلي الإيراني الأميركي"

علي حسين باكير 10/7/2008

في وقت تحتدم فيه الحرب الكلامية بين كل من واشنطن وتل أبيب وطهران، تطلّ علينا بعض الأخبار المتعلّقة بهذا المثلث بشكل مثير للاستغراب والعجب في آن، ليس لأنّ المضمون الذي تحتويه يناقض الجدل العلني والتهديدات المباشرة بالتدمير والتدمير المضاد والمحو عن الخريطة، وإنما لأنّ الاتجاه على ارض الواقع يوحي باجتماع المصالح الذي يجمع أطراف هذا المحور أو المثلّث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت