فهرس الكتاب

الصفحة 809 من 8423

1-النوري الطبرسي وهو المسمى عندهم الثقة الصدوق ألف كتابًا سماه"فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب".

2-وشيخهم الملقب بالمفيد (محمد النعمان) الذي يوثقونه يقول: (إن الأخبار قد استفاضت عن أئمة الهدى من آل محمد, باختلاف القرآن, وما أحدثه بعض الظالمين فيه, من الحذف والنقصان) . ويقولون عنه أنه أوثق أهل زمانه وأعلمهم وإليه رئاسة الإمامية.

3-ويأتي نعمة الله الجزائري ويقول: (إن الأخبار متواترة عند الشيعة بوقوع التحريف في القرآن, كلامًا ومادة وإعرابًا) .

ويقول (خالف هذا التواتر المرتضى والصدوق والشيخ الطبرسي, والظاهر إنما صدر منهم لأجل مصالح كثيرة, منها سد باب الطعن عليها) .

ونحن نقول: إذا كانت هذه الروايات مكذوبة فما مصدر كذبها؟ وهل هناك من أوردها في كتبه؟

أم أنها نسبت إلى كتابه بعد موته؟ ومن فعل ذلك؟ وإذا كان مصدر الكذب هو صاحب الكتاب الذي أورد التحريف, فكيف يصبح من الثقات؟ ولماذا تظل هذه الكتب تتداول بين شباب المسلمين دون أن يتصدى علماؤهم لبيان ذلك؟!

وبعد هذا كله أين يذهبون من قول الله تعالى (إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون) [الحجر/15] .

ب-يذكر الأستاذ هاشم معروف الحسيني في كتابه دراسات في الحديث والمحدثين الآيات التي ورد فيها تزكية الصحابة وذكر عدالتهم.. بأنها وردت في مجموعة قليلة من الصحابة, ويقول أن الشيعة تمسكت بقول الله تعالى (الأعراب أشد كفرًا ونفاقًا) [التوبة/97] ... وغيرها من الآيات التي ذكرت المنافقين وبينت أوصافهم... ثم يستخلص ويقول: (يتضح أن أكثر الصحابة قد خالفوا الرسول ولم يتبعوا سنته وسيرته, ومع ذلك فالجمهور من السنة يقفون منهم موقف المغالي ويصفونهم بالعدالة والاستقامة, والرسول يصفهم بالارتداد) .

أين هذا الأستاذ من قوله سبحانه (من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلًا) [الأحزاب/23] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت