فهرس الكتاب

الصفحة 810 من 8423

فهؤلاء هم الذين شهدوا غزوة الأحزاب وهم أكثر الصحابة وفيهم أبو بكر وعمر وكبار الصحابة وقوله سبحانه (للفقراء المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم يبتغون فضلًا من الله ورضوانًا وينصرون الله ورسوله أولئك هم الصادقون) [الحشر/8] .

والشيعة يحتجون بإخبار القرآن عن بعض المنافقين ويتوصلون بهذا إلى تجريح أبي بكر وعمر وكل من بايعهم ويتهمونهم بخيانة وصية الله -التي لا وجود لها-.

إن المنافقين قد حدد القرآن صفاتهم ووضح أعمالهم في التوبة والمنافقين والأحزاب ولقد أسر النبي صلى الله عليه وسلم لحذيفة بأسمائهم.. هؤلاء هم الذين ارتدوا بعد موت النبي صلى الله عليه وسلم وحاربهم أبو بكر وكان معه الأغلبية من الصحابة.

والشيعة يصرون على سب وتكفير أبي بكر وعمر, وفي هذا يقول نعمة الله الجزائري -المحدث الشيعي- (إن مولانا صاحب الزمان إذا ظهر وأتى المدينة أخرجهما -يعني أبا بكر وعمر- من قبريهما فيعذبهما) .

وعجيب أمر الشيعة لما سئلوا كيف يزوج علي ابنته أم كلثوم لعمر.. فأتوا بقصص من الخرافات مثل تهديد عمر لعلي أن يتهمه بالسرقة أو حد الرجم بالزنا.. حتى وصل الأمر بكذبهم أن عليًا دعا يهودية نجرانية فتمثلت بأم كلثوم فزوجه هذه, وحجبت أم كلثوم, فلما قتل عمر ظهرت.

وهذا العاملي في كتابه"الصراط المستقيم"يكفر عائشة وحفصة رضي الله عنهما بالقول المنسوب إلى الصادق عليه السلام أنهما كفرا بقولهما (من أنبأك هذا) وقال الله فيها وفي أختها عائشة: (إن تتوبا إلى الله فقد ضعت قلوبكما) قال: أي زاغت والزيغ الكفر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت