فهرس الكتاب

الصفحة 811 من 8423

قال العاملي وفي رواية: أن النبي صلى الله عليه وسلم أعلم حفصة أن أباها وأبا بكر يليان الأمر, فأفشت إلى عائشة فأفشت إلى أبيها, فأفشا إلى صاحبه. فاجتمعا على أن يستعجلا ذلك بسقيه سمًا, فلما أخبره الله بفعلهما, هم بقتلهما, فحلفا له أنهما لم يفعلا. فنزل قول الله تعالى (يا أيها الذين كفروا لا تعتذوا اليوم إنما تجزون ما كنتم تعملون) [التحريم/7] .

فأي سب وتكفير وإساءة لأبي بكر وعمر بعد هذا.. بل لأزواج الرسول صلى الله عليه وسلم, وسورة التحريم إنما جاءت كما ذكر أهل التفسير -بما فيهم الطبرسي في التبيان- بسبب ما حرمه الرسول صلى الله عليه وسلم على نفسه من أكل العسل في بيت زينب زوجته وغيرة عائشة وحفصة من ذلك.

واسمع إلى دعاء صنمي قريش الموجود في بعض كتب الشيعة وفيه (اللهم العن صنمي قريش وجبتيهما وطاغوتهما, اللذين خالفا أمرك, وأنكرا وحيك, وحرفا كتابك) وهو موجود في كتاب مفتاح الجنان ص114, وتحفة العلوم الذي يمثل فتاوي ستة من أئمة الشيعة منهم: أبو القاسم الخوئي, والخميني والحسيني الشايرودي, وشيريعتمداري وعلامة سيد علي النقودي, والمقصود بالصنمين أبو بكر وعمر كما صرحوا بذلك.

يكفرون أهل السنة, بل يكفرون كل من لم يكن رافضيًا:

1-يقول الخميني (أما النواصب والخوارج لعنهم الله فهما نجسان من غير توقف) كتاب تحرير الوسيلة.

ويقول (لا تجوز الصلاة على الكافر بأقسامه, حتى المرتد, ومن حكم بكفره ممن انتحل الإسلام, كالنواصب والخواج) تحرير الوسيلة.

2-ويعرف المامقاني -الملقب بالعلامة الثاني- فيقول: (كتب إلى محمد بن علي بن عيسى أسأله عن الناصب, هل احتاج في امتحان إلى أكثر من تقديمه الجبت والطاغوت واعتقاد إمامتهما؟ فرجع الجواب: من كان على هذا فهو ناصب, يجري حكم الكافر على من لم يكن إثنا عشريًا) تنقيح المقال.

3-وروى محمد بن بابويه الملقب بالصدوق بسنده عن داود بن فرقد قال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت