فهرس الكتاب

الصفحة 8090 من 8423

وتابع د. محدثين"النظام الإيراني له أدوات في العالم كله تكثر في المنطقة والعالم الإسلامي وهو يمتلك قواعد في المناطق العربية المؤثرة في العراق وفلسطين ولبنان، ويساهم في إحداث أزمات بين طوائف شعوب هذه المناطق، وهذا ما رأيناه في العراق عندما أشعل الفتنة بين طوائف الشعب العراقي وكذلك في فلسطين عندما زاد من حالة التوتر بين حماس وفتح، كذلك المشهد واضح في لبنان عندما يستخدم أدواته لزعزعة الأمن والاستقرار في البلد". وعن نظرة تنظيم مجاهدي خلق إلى التحالف السوري الإيراني اعتبر وزير خارجية التنظيم"أن سوريا مهددة بسبب علاقتها المفتوحة مع نظام إيران وهو يجرها إلى الهاوية".

وفي ختام حديثه للعرب قال د. محمد محدثين"إننا مفتوحون على العالم العربي والإسلامي لأننا جزء من الإسلام نؤمن به وبتسامحه.. نتّبع مناسكه ولكن نرفض تسييسه واتخاذه وسيلة من أجل الوصول إلى السلطة".

تذكرة .. على هامش عودة الأسرى

ربيع الحافظ موقع المصريون 18 - 7 - 2008

الرفات والأسرى اللبنانيون والعرب الذين ماتوا أو أسروا على أرض فلسطين وأعادتهم إسرائيل بعد 30 عامًا، دليل على مقاومة كانت قد انطلقت من أرض لبنان ضد إسرائيل لم يعد لها اليوم وجود، تحت قيادة لم يعد لها وجود، في إطار آيديولوجية لم يعد لها وجود، وأهداف لم يعد لها وجود.

هؤلاء الأسرى والرفات كانوا قد وقعوا في الأسر أو الحتف قبل أن يسمع العالم بحزب الله، وقبل أن تؤمم لافتة المقاومة - ولا نقول المقاومة نفسها ـ لتكون حكرًا على طائفة دون غيرها، لأن الآخرين - كما يؤكد الحزب - غير مستأمنين، ومع ذلك فإنه ينسب المهمات التي ذهب من أجلها الأسرى إلى حسابه الخاص.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت