فهرس الكتاب

الصفحة 8097 من 8423

وإذا بنا شعب واحد وأرض واحدة .. كيف كنا قابلين بوضعية مزيفة؟ !. لو قامت الدولة الفاطمية لظهرت الحقيقة .. أولا نتخلص من كل هذا التشرذم الموجود الآن ، ونتخلص من أنك أنت اسمك كذا ، واسمك كذا ، لأن سيصبح ' فاطمي ' خلاص .. هوية .

ثم إن جميع الأقليات المضطهدة الآن سوف تعود لها كرامتها واعتبارها وتصبح متساوية مع الآخرين ، لأن هذه الأقليات هي من بقايا الدولة الفاطمية وقد اضطهدت لأن الدولة الفاطمية سقطت ، وتغلبوا عليها بعد مائتين وستين سنة من قيامها ، فإذا عادت الدولة الفاطمية ستعود الروح إلي هذه الأقليات والجماعات التي الآن مكفرة ومضطهدة ، من ' الدروز ' و ' البهرة '.

إلي جانب هذا - رأيت في هذه القائمة - الأشراف .. الأشراف من ضمن الجماعات المضطهدة منذ قيام الدولة الأموية ، ثم قيام الدولة العباسية ، ثم الاستعمار التركي ، وبعد ذلك قيام الأنظمة العربية المختلفة هذه ، العائلية وغيرها .. كلها كانت علي حساب الأشراف .. تضطهد الأشراف ، والدليل علي ذلك أن الأشراف توزعوا في الأرض من الهند إلي مراكش وحتى الأندلس بسبب الاضطهاد ، وأخفوا هويتهم ، وإلي الآن في بلاد عربية ممنوع أن تقول شريف .. ممنوع أن تقول أصلك فلان فلان الشريف أو السيد .. ممنوع أنك أنت السيد فلان الفلاني .

فالأشراف الآن بالملايين ، ومضطهدون ، وبدأوا الآن ينظمون أنفسهم .. موجودون نحن هنا من مصر إلي ليبيا إلي شمال إفريقيا إلي المشرق إلي الجزيرة العربية ، وهم من مصلحتهم أن تقوم الدولة الفاطمية ، لأن هذه الدولة شريفة .

وأعتقد أنهم بدأوا يتحركون ، وليس هناك حق للغير أن يضطهد الأشراف .. ما هو ذنب الأشراف هل لأنهم أشراف؟ !! وبالتالي يجب بالنسبة للمثقفين والزعامات الشعبية ، أن يأخذوا هذه الأطروحة مأخذ الجد .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت