فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
للأمانة، إن بعض التيارات الإسلامية وجدت نفسها محرجة أن تقف ضد نظام آوى منظمات فلسطينية، مثل حماس، التي تسعى لاستعادة الحقوق الفلسطينية بالقتال أو بغيره ولم تسقط من قاموسها الكفاح المسلح، وإن كانت تقبل ـ مؤقتا ـ بالحل التفاوضي.
قد يُقبل من حركة حماس أن تتحالف مع نظام يسمح لها بالإقامة، لأنها لا تجد أرضا أخرى تؤويها. وقد نقبل ـ على مضض ـ من أحزاب إسلامية أن تفتتح علاقات مع النظام السوري على أن لا تتغاضى عما يمارسه مع إخوانهم، بحجة أن النظام يؤوي قادة حماس. ولا يقبل من تلك الأحزاب أن تقول: طالبنا بحل كريم لإخواننا السوريين المهجرين وما استجيب لنا، وكفى الله المطالبين شر العتاب، إذ لا بد من المتابعة والضغط، ثم التلويح بمفاصلة النظام، إذا تبين لهذه الأحزاب أنه يسوّف ويماطل.
إذا كانت هذه الأحزاب القومية والإسلامية قد بنت موقفها من أنظمة عربية اتخذت الممانعة شعارا لها، فهاهي تلك الأنظمة العربية طرحت الممانعة جانبا وانخرطت في مفاوضات مع إسرائيل، سرا أو جهرا، فلا يهم شكل التفاوض عندما يتم اختراق المبادئ.
قيل لقياديين إسلاميين في قطر عربي مجاور: لم نسمع لكم موقفا مما حصل للمعتقلين في سجن"صيدنايا"؟ قالوا لم نعلم بالأمر إلا متأخرا. قيل لهم: وقد سمعتم الآن؟ لا جواب. حتى القضايا الشكلية تم تجاوزها وسحب البساط من تحت أقدام الأحزاب"الإسلاقومية"بعد أن تبين أن نظام الممانعة الذي"يأرزون"إليه مرة أو مرتين في العام، قد خلع رداء الممانعة، ويفاوض إسرائيل في تركيا، سرا أو جهرا، فالشكل لا يهم.