فهرس الكتاب

الصفحة 8107 من 8423

فقد أعلن الرئيس السوري (في مقابلة له مع"الجزيرة"القطرية في يوم 13 تموز الجاري) (إن النتيجة المنشودة بعد السلام مع إسرائيل، هو افتتاح سفارات وإنشاء علاقات عادية أو طبيعية سمها إن شئت"تطبيعا"، فالألفاظ لا تهم كثيرا) . ونسأل هؤلاء القوميين والإسلاميين عن موقفهم من الممانعة والممانعين بعد هذا الكلام المبين؟ لا جواب.

كنا سابقا نَعذُر، عندما كان يقال لنا إن هناك محاولة لاستقطاب زعامات عربية للوقوف في وجه المشروع الأمريكي الإسرائيلي. أما الآن فقد سمعنا من الرئيس السوري ـ على هامش مؤتمر باريس المتوسطي ـ أنه الآن يفاوض إسرائيل بوساطة تركية. وعندما تنضج الطبخة لا بد من الراعي الأمريكي. مع ذلك ما سمعنا أن رموزا قومية إسلامية تداعت إلى مؤتمر لتقول فيه كلمتها في ما يجري. وإذ لم تفعل، فإنا نقول لهم"بالمشرمحي بالقلم العريض": إن"الممانعة"كلمة حق أريد بها باطل. وإن الباطل لا يغني من الحق شيئا.

بطولة جديدة للبعث السوري

جمال سلطان - المصريون 09/7/2008

كنت أستمع إلى الأخبار من هيئة الإذاعة البريطانية أثناء سفري، وكان الخبر الرئيسي عن أحداث معتقل"صيدنايا"العسكري السوري، حيث يقبع هناك عدة آلاف من الشباب الإسلامي السلفي التوجه، بدون أي تهمة سوى الاتهام بالسلفية، ولتلك التهمة خلفية سنتحدث عنها، كانت البي بي سي تتحدث عن وقائع دقيقة من خلال تقارير عن منظمة حقوقية لها مصداقيتها ونفوذها في سوريا، بالإضافة إلى اتصالات نجحت في الوصول بها إلى معتقلين داخل السجن تم تهريب هواتف نقالة إليهم.

وكان صوت أحد المعتقلين وهو يتحدث كأنه طلقات رصاص، تحدث بالتفصيل الكامل عن المذبحة والحرائق وإهانة المصحف الشريف أمام المعتقلين لتحطيم معنوياتهم، على طريقة الأمريكان في جوانتانامو.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت