فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
حركة جولن تشتهر أيضًا بتقبلها لكافة الفئات الدينية والعرقية في تركية وبما يطلق عليه"الإسلام التركي"وهو نوع من الإسلام المعتدل والراجع في أصوله إلى تأثير المتصوفة. ويحدد جولن ما يعنيه بخصوصية الإسلام التركي قائلًا إن العالم المسلم أجمع مدين لمكة والمدينة. أما الدين التالي فهو لآسيا الوسطى وخاصة في ميادين الحديث والتفسير، والفقه، وقد فسرت الأمة التركية الإسلام في المجالات المفتوحة للتفسير وبذلك أصبح للإسلام مدى واسع للتفسير بحيث كان دين الدول العظمى. كانوا دومًا منفتحين على الفكر الصوفي أو الحياة الروحية للإسلام وقد انتشرت الصوفية بين الأتراك أكثر من انتشارها بين أي من الشعوب الأخرى.
وفي الوقت الذي تشهد فيه الساحة السياسية التركية شدًا وجذبًا بين الإسلاميين والعلمانيين، يرى جولن أنه لو تم تحقيق هدفي إضفاء الطابع الإسلامي على الكماليين والقوميين من ناحية، والتمسك بمعادلة الإسلام التركي من ناحية أخرى فقد ينتهي الصراع بين الجانبين بحيث تختفي فكرة الصراع الأساسي بين الدين والدولة فعندما يرى الكماليون الإسلام خارج نطاق الصراع لتطبيق الشريعة ويرى الإسلاميون العلمانيين خارج نطاق معادلة الدين يمكن للمجتمع التركي تحقيق معادلة سياسية جديدة يكون فيها الإسلام رمزًا للهوية وليس لسلطة الدولة كما يرى جولن أن هذه المعادلة هي الأقرب إلى تحقيق هدف الاندماج في الاتحاد الأوروبي.